استنكار فلسطيني لاغلاق الاحتلال الصهيوني بحر غزة في وجه الصيادين

غزة/ 26 نيسان / ابريل / خاص ارنا - عاودت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الاثنين، اغلاق بحر غزة في وجه الصيادين الفلسطينيين ومنعتهم بالقوة، من دخول البحر بذريعة "الرد على استمرار اطلاق الصواريخ من غزة".

وتعلقا على ذلك، دان رئيس اتحاد لجان الصيادين الفلسطينيين "زكريا بكر"، هذا القرار  الصهيوني الجائر ؛ واصفا اياه "سياسة قديمة جديدة".

وفي تصريح خاص لمراسل "ارنا"، قال زكريا : ان الاحتلال اقدم على التلاعب ٢١ مرة في مساحات الصيد خلال العام 2019، وفي العام الماضي 11 مرة؛ مؤكدا ان قوات الاحتلال تريد من وراء اغلاق بحر غزة الابتزاز والضغط السياسي، رغم ان هذا القرار يتعارض مع كافة الاعراف الدولية، وتحديدا اتفاقية جنيف الرابعة التي تحرم وتجرم العقاب الجماعي. 

واضاف المسؤول الفلسطيني : ان ممارسات قوات الاحتلال هذه، تاتي في سياق العقاب الجماعي لاكثر من 4 الاف صياد يعملون في قطاع الصيد والاف اخرين ومرتبطين بقطاع الصيد ومنشات ومصانع مرتبطة بهذا القطاع؛ مضيفا : اننا نتحدث عن منظومة كاملة يتم تدميرها بقرار الاحتلال اغلاق البحر حتى اشعار اخر وهو يربط ما يجري من احداث القدس والسياسية بموضوع الصيادين العزل الذين يعملون في قطاع اصلا مدمر اثر عمليات الملاحقة والقتل والتدمير والمصادرة والتلاعب بمساحات الصيد.

وتابع : ان الصياد الفلسطيني يعيش بشكل يومي بحالة عقاب جماعي من خلال تحديد مساحة الصيد وتقسيم البحر الى عدة اقسام؛ وذروة العقاب ان تمنع اكثر من 4 الاف شخص ان يمارسو عملهم بشكل طبيعي مثل صيادي العالم.

وفي سياق متصل، قال القيادي بحركة الجهاد الاسلامي "احمد المدلل" : ان العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني مستمر ولم يتوقف أبدا؛ موكدا ان ردع الاحتلال لن يتحقق الا باستمرار المقاومة والاصرار على ان المعركة معه لم تنته.

واضاف المدلل :  ان المقاومة لا يمكن أن تقف مكتوفة الايدي امام الاعتداءات المسنمرة ضد المقدسيين والضفة وغزة، واستمرار الحصار الذي يخنق قطاع غزة ويجوعه .

وتابع : ان العدو الصهيوني يعجز من خلال هذه الاعتداءات، عن كسر ارادة الشعب الفلسطيني؛ بل العكس يزيدنا اصرارا للمضي في طريق المقاومة.

واكد القيادي في الجهاد الاسلامي، ان "اغلاق البحر محاولة لتكريس الحصار على غزة وكسر ارادة المقاومة التي كان ردها القوى على جرائم الاحتلال في القدس، ولن يمنع المقاومة من الاستمرار بالدفاع عن اهلنا في القدس". 

الى ذلك، اكد "محمود خلف" وهو قيادي بالجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين : ان الاحتلال الصهيوني لا يتورع عن فرض اجراءات عقابية على قطاع غزة، وان اعتبار القطاع فريسة للاجراءات العقابية المتكررة، عدوان جديد على حقوق الشعب الفلسطيني.

واشار خلف الى استمرار محاولات الاحتلال التملص من التهدئة التي رعتها المخابرات المصرية، ما ينذر بتجدد العدوان وبالتالي اعادة التوتر؛ محملا الكيان المحتل مسؤولية هذه الاعتداءات، ومطالبا المجتمع الدولي و "رعاة اتفاق التهدئة" الوقوف بحزم والزام الاحتلال بوقف الاجراءات العقابية.

انتهى ** ٣٨٧/ ح ع ** 

تعليقك

You are replying to: .
captcha