قيادي في الجهاد الاسلامي: معركة القدس معركتنا جميعا

غزة- 27 نيسان - ابريل- ارنا- قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين احمد المدلل إن معركة القدس هي معركة جميع العرب والمسلمين لأنها معركة على العقيدة والتاريخ والهوية والوجود .

وأوضح في تصريح خاص لمراسلنا ان ثورة المقدسيين جسّدت حقيقة الصراع مع العدو الصهيوني الذي يحاول أن يفرض روايته المزيفة حول القدس والأقصى وفلسطين، فكان من الطبيعي أن يتفجر غضب المقدسيين ويُسطّروا ملحمة عظيمة في مواجهة جرائم الاحتلال المستمرة منذ احتلال مدينة القدس ومحاولات تغيير معالمها العربية والإسلامية والمسيحية وتهجير أهلها القسري وملاحقتهم وسحب هوياتهم الزرقاء والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى التي يقوم بها قطعان المستوطنين والقيادات السياسية الصهيونية المتطرفة والحاخامات واستفزاز الفلسطينيين داخل باحاته ومحاولة فرض التقاسم الزماني والمكاني كمقدمة لتدميره وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، ومنع المقدسيين وأهلنا في الضفة الغربية وأراضى ال٤٨ الصلاة فيه ووضع البوابات الالكترونية على مداخل المسجد الأقصى وإغلاق مصلى الرحمة ولن تكون آخر جرائم العدو الصهيوني وضع الحواجز على مدارج باب العامود لمنع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى واستمرار الاعتداءات على المقدسيين ومنعهم من الحركة بحرية في البلدة القديمة، ليؤكد المقدسيون من جديد أن هذه الجرائم لن تمر مرور الكرام كما أكدوا بهذه الروح المقاوِمة العصية على الانكسار أن القدس لا تقبل القسمة وأن الأقصى خط أحمر دونه الأرواح والدماء ولن يفرطوا بذرة تراب من أرض القدس والأقصى .

واعتبر ان تصدى رجال القدس ونساؤها وكهولها وأطفالها لقوات الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه بصدورهم العارية وإيمانهم بحتمية الانتصار ولم يستطع جبروت الاحتلال الصهيوني بكل أدوات بطشه أن يرهبهم أو يثنى عزيمتهم للمضي في المواجهة ، ثورة القدس مستمرة ومتجددة منذ ما يقارب المائة عام لم ولن تتوقف حتى تحرير القدس والمسجد الأقصى من دنس المحتلين الصهاينة ...

ودعا المدلل الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم الى الانتفاض دعماً وإسناداً لأهل في القدس، مؤكدا ان لا خيار أمام الفلسطينيين إلا المواجهة وإدامة الاشتباك مع العدو الصهيوني وتنفيذ مخرجات لقاء بيروت - رام الله وعلى رأسها تشكيل القيادة الموحدة لإدارة انتفاضة شعبية عارمة فى كل مكان على أرض فلسطين للتأكيد على أن معركة المقدسيين مع الاحتلال الصهيوني هي معركة كل فلسطيني أمام فشل خيار التسوية والمفاوضات والتغول الصهيوني ضد قدسنا وأقصانا وعمليات التهويد المستمرة والاستيطان الذي قضم ارض الضفة واعتماد نهج المقاومة الشاملة بكافة أشكالها وإشعال الأرض تحت أقدام الصهاينة جنوداً ومستوطنين .

و على المستوى العربي والإسلامي دعا المدلل أن يتحمل العرب والمسلمون مسؤولياتهم تجاه قدسهم وأقصاهم ومن العيب أن يقفوا متفرجين على ما يحدث، فالقدس ليست ملكا للفلسطينيين وحدهم وإنما هى ملك للعرب والمسلمين وعليهم أن يقوموا بواجبهم الديني والأخلاقي بتوجيه بوصلتهم باتجاه القدس ونصرة أهلها وتحشيد الطاقات وتقديم الدعم بكافة أشكاله لأهلنا في مدينة القدس وهم يدافعون عن قدس الأمة وأقصاها وان يقف قطار التطبيع العربي المذل الذي يعطى العدو الصهيوني الضوء الأخضر لممارسة جرائمه ضِد أهلنا في مدينة القدس.

كما دعا المجتمع الدولي أن يوقف سياسة الكيل بمكيالين وغض الطرف عن جرائم العدو الصهيوني بحق أهلنا في مدينة القدس وإننا نحمل المجتمع الدولي المسؤولية كاملة بصمته على جرائم الاحتلال بحق القدس والأقصى مؤكدا بأنه لن ينعم العالم بالاستقرار طالما أن القدس يحتلها الصهاينة ويمارسون فيها جرائمهم، كما على المجتمع الدولي التدخل لإنقاذ التراث الإنساني والحضاري الإسلامي والمسيحي في مدينة القدس من تغول وإفساد الصهاينة الذين يعملون جاهدين على تزييف معالم التاريخ الإنساني في مدينة القدس والعبث به.

387

تعليقك

You are replying to: .
captcha