ناشط ديني تركي: أمن فلسطين هو أمن كل المناطق الإسلامية

قم/5 ايار/مايو/ارنا-وصف الناشط الديني والإعلامي التركي أمن فلسطين بأمن تركيا وإيران وسوريا والسعودية والعراق وكل جغرافيا الإسلام ، وقال: إن أمن كل جغرافيا الإسلام يساوي أمن فلسطين.

وأضاف قدير أكاراس مساء امس الثلاثاء في المؤتمر الدولي الثاني للقدس المقدسة في مدينة قم ان: السبب الحقيقي لانعدام الأمن في المنطقة  والفقر فيها ، ووجود صراعات مختلفة بين الأعراق والطوائف في المنطقة ، وأحياناً نشوب الحروب فيها وجود الغدة الاسرائيلية في المنطقة.

وتابع: "في الحرب العالمية الثانية حاول كل من الفاتحين والمهزومين وضع أهداف وحسابات كثيرة حول الشرق الأوسط وجغرافيا الإسلام من أجل إخضاعه لسيطرتهم".

وقال ناشط ديني تركي: "بهذا الصدد تم دخول الكيان الصهيوني المنطقة كالخنجر في قلوب المسلمين ، والسبب الرئيسي لكل المشاكل منذ ذلك اليوم وحتى اليوم هو إسرائيل".

وقال إن "إسرائيل التي كانت ذات يوم تهتف من النيل إلى الفرات ، مجبرة الآن على بناء جدران إسمنتية لحماية نفسها".

وأكد ان الفلسطينيين الذين قاوموا الدبابات بالحجارة ، اليوم هم يحملون الصواريخ ، وقد عطل الشعب الفلسطيني وجبهة المقاومة الحسابات واستولوا على السلطة ، وهو مؤشر على الصحوة الإسلامية.

وقال أكاراس: "بمناسبة اليوم العالمي للقدس في العالم الإسلامي كله ، تقف القلوب كلها في جبهة المقاومة وتحولت إلى القدس وفلسطين. لذلك ، فهم يحملون راية المقاومة المجيدة في جميع أنحاء العالم ويأملون بشدة في ذلك.

واشار  إلى كلام الإمام الخميني (ره) عن إسرائيل وقال: "إسرائيل مثل غدة سرطانية" وتغطي "هذه الغدة  الجسم كله وتدمره ، ويجب إخراجها من هذا الجسد بأسرع ما يمكن ، وهذا يعني أنه سيتم القضاء على المنطقة وإذا لم تتم إزالة هذا التلوث.

واستضافت مدینة قم المؤتمر الدولي الثاني للقدس الشريف و ألقى فيه ٣٠ شخصية علمية وثقافية خطبهم من مختلف دول العالم بما فيها ايرانوفلسطين وماليزيا والهند وأفغانستان وباكستان وفرنسا والأرجنتين والعراق وتركيا وتشيلي والإمارات ولبنان. وسوريا وبريطانيا وكندا وتونس.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha