فلسطين والقدس هما الأولوية الأولى للمسلمين

کابول/ 5 ايار/ مايو/ارنا - قال الأمين العام لحزب الرفاه الوطني الأفغاني أنه مع اقتراب يوم القدس ، يجب على جميع المسلمين أن يرفعوا أصواتهم بالإجماع ضد الكيان الغاصب لإسرائيل والمتعاونين معهم ، وجعل فلسطين والقدس على رأس أولوياتهم.

واضاف محمد حسن جعفري ، في حديث خاص لوكالة ارنا اليوم  الأربعاء ، إن يوم القدس العالمي هو يوم وحدة للأمة الإسلامية ضد الكيان الصهيوني المحتل، وأن هذا اليوم هو ذكرى لقائد العالم الإسلامي العظيم الإمام الخميني(ره) الذي يكون خير مثال للمسلمين.

وأضاف: "يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك يحتفل به باعتباره اليوم العالمي للقدس في جميع الدول الإسلامية  ويقوم الشعب المسلم الافغاني بدعم فلسطين في هذا اليوم".

وقال جعفري: "القدس هي إحياء لتاريخ فلسطين حتى تتمكن الأمة الإسلامية من رفع صرختها من أجل حقوق شعب فلسطين المظلوم وتنقل دعمها للقدس وفلسطين إلى العالم حتى يعرف العالم أن المسلمين لا تنسوا القدس ابدا .

وأضاف الأمين العام لحزب الرفاه الوطني الأفغاني: "في هذا اليوم يتعهد المسلمون بمواصلة دعم فلسطين والقدس حتى يطردوا الكيان المحتل  من أرض الشعب الفلسطيني".

واكد إن استعادة حقوق الشعب الفلسطيني وهويته مرتبطة بالقدس  ويجب على الأمة الإسلامية أن تتحد ضد الكيان الغاصب وأن تظهر تضامنها في هذا اليوم.

وقال: "إن الأولوية الأولى للعالم الإسلامي هي تحرير القدس وفلسطين ، ويجب الانتباه إلى هذه الأولوية".

وأضاف الخبير السياسي: "للأسف قام عدد من حكومات الدول الإسلامية ، بدلاً من الوقوف إلى جانب فلسطين ، بتعاون مع أعدائها ، وتبتعد عن جذورهم وإسلامهم ، وتحاول إقامة علاقات دبلوماسية مع  الكيان المحتل والذي لن ينساه التاريخ ابدا. 

وقال "إن التاريخ سيحكم على هذه الدول بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والبحرين ، وسوف يلعنهم المسلمون في التاريخ".

واضاف ان مقاومة ودعم العالم الإسلامي ، لن يمر وقت طويل قبل أن يضطر المحتلون إلى مغادرة أرض فلسطين ومغادرة حدود الإسلام ، ولكن لتحقيق هذا التطلع ، يجب أن نستمر في القتال متحدين.

وقال الأمين العام لحزب الرفاه الوطني الأفغاني: "للأسف ، تحالفت الولايات المتحدة اليوم برفقة بعض الدول الأوروبية والعربية مع المحتلين وبدلاً من الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم و وقفوا إلى جانب المعتدين و المغتصبون ويجب علي المسلمين أن يتحدوا للتصدي مع هذا الامر.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
7 + 0 =