قادة وساسة وإعلاميون يطالبون بدعم القدس في مواجهة الاحتلال

غزة / 6 مايو / ايار / ارنا - أكد قادة وساسة ومسؤولون، خلال موجة اذاعية مفتوحة بعنوان "القدس أقرب"، ضرورة دعم القدس مادياً ومعنوياً وجعلها محور القضايا ومركزها.

وافاد مراسل "ارنا"، ان هذه الموجة المفتوحة التي نظمها "اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية" في غزة على اعتاب يوم القدس العالمي، شارك فيها ممثلون عن 21 إذاعة محلية وعربية وإسلامية.
وأكد المشاركون على أهمية يوم القدس العالمي الذي يأتي في ظل هجمة شرسة تتعرض لها المدينة المقدسة، داعين الأمة العربية والإسلامية لدعم أهل القدس.
وأوضح منسق مكتب اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية في فلسطين صالح المصري،  أن 20 إذاعة محلية وعربية وإسلامية من فلسطين ولبنان واليمن والعراق   يشاركن اليوم في الموجة المفتوحة .
و وجه المصري التحية للإذاعات المشاركة من فلسطين هي " إذاعة صوت القدس واذاعة الاقصى  وإذاعة الشعب  وإذاعة الإيمان وإذاعة الوطن وإذاعة الاسرى واذاعة الرأي وإذاعة طيف وإذاعة ألوان  وإذاعة شباب فلسطين
أما الإذاعات المشاركة من بيروت هي : إذاعة النور وإذاعة الرسالة وإذاعة صوت بيروت، في حين شاركت من اليمن سبعة إذاعات وهي : إذاعة صوت الشعب اليمن وإذاعة وطن وإذاعة صنعاء وإذاعة آفاق وإذاعة سام اف ام وإذاعة 21 سبتمبر و إذاعة صوت الثورة
وأكد المصري على أهمية الموجة، التي تأتي عشية اليوم العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، في ظل الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة.
وقال منسق مكتب اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية في فلسطين : إن الاتحاد دأب على تنفيذ موجة محلية على شرف يوم القدس العالمي، إلا أن العام الحالي ارتأى أن تمتد لتكون موجة عربية وإسلامية، ذلك أن القدس تحتاج لكافة الأصوات لأن المعركة اليوم هي القدس لذلك يجب توجيه البوصلة للقدس والمسجد الأقصى المبارك". 
من جهته، أكد وليد القططي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، على أن المقاومة هي الطريق الأفضل لتفعيل قضية القدس، لافتاً إلى أن مايحدث في حي الشيخ جراح هو جزء من المعركة مع المحتل الإسرائيلي.
وأشار القططي في حديثه خلال الموجة المفتوحة "القدس أقرب"، إلى أن تصدي المقدسيين للاحتلال يؤكد على اعتاب وم القدس العالمي بأن القدس مركز الصراع ضد الكيان الصهيوني، وبين جبهة الحق وجبهة الباطل التي يجسدها الاحتلال ومن ورائه أمريكا وكل الدول المساندة لها، لكن اهل القدس يقفون لها ويدافعون عنها ويقاومون من أجلها.
وبين القططي، أن الاحتلال والمستوطنين لن يتراجعوا عن تنفيذ مخططاتهم في القدس المحتلة، وهم لا يخفون ذلك حيث يهدفون لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، مستدركاً :"لكنه يتوقف إذا علم أن هذه الامة ستنتفض نصرة للمسجد الأقصى".
ودعا القططي، إلى الالتفاف حول القدس، وأن تكون القدس في كل الأيام وليس يوم واحد، وأن تتوحد الأمة على القدس وأن لا يكون خلاف عليها، مشدداً على ضرورة أن تكون القدس مركز للصراع.
كما حث القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، على أهمية إعادة بناء المشروع الوطني ويكون محوره القدس، بمعنى تحرير القدس كاملة موحدة، لا شرقية ولا غربية.
الى ذلك، أكد رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذكس في القدس المحتلة "المطران عطالله حنا"، أنه لن يضيع حق وراءه مطالب مهما خطط المتخاذلون ومهما كان هناك مشاريع؛ فكل هذا مآله الفشل، والقدس لها أهلها بكل مكوناته.
ودعا المطران حنا، إلى التوحد حول وخلف القدس المحتلة، وأن يغير المطبعون والمتخاذلون بوصلتهم نحو القدس، ويتحملوا مسؤولياتهم تجاه القدس.
وشدد على أن الفلسطينيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي بحق القدس والمقدسات، وحث الأحرار من الأمة العربية في كل مكان على الدفاع عن أهل مدينة القدس المحتلة.
في سياق متصل، قال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس، أن الحركة لن تقف مكتوفة الأيدي وسيدفع الاحتلال ثمناً باهضاً إذا لم يوقف إجرامه بحق المسجد الأقصى.
وشدد رضوان اعلى أن القدس بالنسبة للفلسطينيين أولى القبلتين وثالث الحرمين، وأن القدس خط أحمر، والدفاع عن الشعب الفلسطيني واجب، وأن أهل القدس الذين ناشدوا المقاومة وهتفوا لمحمد الضيف، فكانت الاستجابة سريعة من الأخير.
وتابع، انه يتعين على الاحتلال أن يفهم ابٔن المعادلة تغيرت، وإلا المقاومة ستكون عنوان للرد على جرائم الاحتلال.
كما نوه القيادي في حركة حماس الى أهمية الحفاظ على ثوابت الأمة الإسلامية وكرامتها حتى تحرير القدس وفلسطين، مشيداً بدور إيران ودعمها المتواصل لفلسطين.
أما الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك، فجدد العهد من أجل البقاء مدافعين عن المسجد الأقصى المبارك وعن القدس المحتلة، لافتاً إلى أن أهل القدس متمسكون يدافعون عن القدس.
واستدرك صبري بالقول : لكن لا يجوز أن يترك أهل القدس وحدهم، ويجب التذكير بالقدس في كل يوم، وليس يوم واحد".
وتساءل الشيخ صبري عن ميزانية القدس، وأصحاب رؤوس الأموال ليدعموا أهل القدس والمدينة المقدسة، لافتاً إلى أن الاحتلال يضخ أموال ضخمة في القدس.
بدوره، أكد ماهر مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أهمية توفير كل أشكال الدعم المادي والمعنوي وتعزيز صمود بوج الكيان الصهيوني؛ داعيا السلطة الفلسطينة ان تطلق يد المقاومة وترفع يدها الثقيلة عنها لإشعال الكفاح المسلح والاشتباك مع العدو.
كما أشار إلى أهمية الهبة الجماهيرية وعقد ورش عمل، اجتماعات، وتفعيل الحالات الشعبية، وتنظيم مسيرات مليونية، باتجاه نيل الشعب الفلسطيني حقوقه، و"التأكيد على حقنا في القدس وأن القدس عربية".
وأشاد مزهر بدور إيران في دعم المقاومة الفلسطينية، وكل محور المقاومة في لوقوفه بجانب فلسطين والتضحية والعطاء لأجل قضيتها.
من جانب اخر، اشار خضر رسلان مدير العلاقات العامة في إذاعة النور بلبنان، إلى أهمية العمل المشترك و وضع ستراتيجية لإحياء قضية القدس بشكل يومي، وليس ليوم واحد فقط، وأن تكون ديدناً يومياً لتوجيه البوصلة قولاً وعملاً باتجاه القدس.
انتهى ** ح ع 

تعليقك

You are replying to: .
captcha