مندوب الاتحاد الأوروبي: الوقت ليس في صالحنا في المحادثات النووية

لندن / 8 ايار/ مايو/ ارنا - قال مساعد المنسق العام للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي انريكي مورا، الذي يرأس اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، إن الوقت ليس في صالحنا في المفاوضات من أجل إحياء هذه الاتفاقية وأن هناك شعورا بضرورة الاستعجال في هذا الصدد.

و غرد إنريكي مورا اليوم السبت قائلا: بدأنا الجولة الرابعة من محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي.

وأضاف أنه لم يتم تحديد موعد نهائي في هذا الصدد، لكنني كمنسق أشعر بالحاجة الملحة؛ (لأن) الوقت ليس في مصلحتنا.

ومضى المسؤول الأوروبي يقول إنه يتوقع من جميع الوفود، بما في ذلك إيران والولايات المتحدة، التعبير عن هذا الشعور.

و عُقد أمس أول اجتماع للجنة المشتركة في الجولة الرابعة من محادثات الاتفاق النووي في فيينا، وتقرر بدء المشاورات الفنية والخبراء والعمل على مسودات النصوص.

واكد مساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية عباس عراقجي العزم الجاد للاطراف المشاركة في اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، وقال ان الاخبار التي تنقل لنا عن الاميركيين تفيد بانهم جادون ايضا للعودة الى الاتفاق النووي وقد اعلنوا لغاية الان استعدادهم لرفع قسم كبير من الحظر.

وقال عراقجي ، في تصريح له اثر اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الجمعة: عقد اليوم أول اجتماع للجنة المشتركة في الجولة الجديدة من المحادثات في فيينا، وسيبدأ عمل فرق الخبراء حول رفع الحظر والبرنامج النووي مساء.

وصرح مساعد وزير الخارجية: لو تمت تلبية مطالبنا ، فإن الجمهورية الإسلامية الايرانية ستكون جادة للغاية بشأن العودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي ، وهذه هي ارادتها التي تم تبنيها وليس لها علاقة بالقضايا الاخرى في طهران بما فيها الانتخابات التي تعتبر قضية مهمة في البلاد ، فالمفاوضات تجري بغض النظر عن القضايا الجانبية وتأخذ في الاعتبار الأهداف الوطنية والمصالح الوطنية ، ولا نتحرك إلا في اتجاه الخطوط المحددة والتي تمثل المواقف الحازمة للبلاد وصولا الى تحقيق مصالح البلاد ورفع اجراء الحظر.

وقال: ان التحديات والقضايا الخلافية ليست صغيرة ويجب مناقشتها والتفاوض بشأنها لإيجاد حلول.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha