حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تشكر قائد الثورة الاسلامية لخطابه يوم القدس العالمي

طهران/8 ايار/مايو/ارنا- اعربت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير البحرينية عن شكرها لقائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي واحيت إنتفاضة المقدسيين والحضور الجماهيري للشعب البحراني والشعوب العربية والاسلامية في يوم القدس العالمي.

وقالت الحركة في بيان: تتوجه حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير في البحرين بالشكر الجزيل لقائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي (دام ظله الوارف) لخطابه الهام الذي ألقاه بمناسبة يوم القدس العالمي ، وإهتمامه البالغ لتحرير القدس الشريف والمسجد الأقصى والأراضي الفلسطينية من البحر الى النهر، وترى في سماحته تجسيداً عملياً لمنهج وفكر وخط الامام الراحل الامام روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله تعالى عليه) قائد الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية في إيران ، الذي أعلن عن يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان کمشروع شامل لمقاومة الاحتلال.

واضاف ان خطاب السيد القائد الامام الخامنئي قد عكس ثباتاً وأملا ورؤية رسالية واضحة ومطمئنة بأن محور الهيمنة للإستكبار العالمي بقيادة أمريكا وركيزته في المنطقة التي زرعها كغدة سرطانية في خاصرة الأمة العربية والاسلامية باتت قاب قوسين أو أقرب من الأفول والزوال والإنحدار نحو الهاوية بأذن الله تعالى. كما من الواضح بأن المتغيرات المتراكمة لتعاظم قدرات محور المقاومة سوف لن يوقفها بعد اليوم لا تهديد ولا ضغوطات ولا حصار.

واكدت ان تصدي قائد الثورة للقضية الفلسطينية ووقوفه وقيادته لمحور المقاومة ، وما يقدمه من دعم معنوي وفكري وشتى أنواع الدعم من أجل الإرتقاء بجهوزية فصائل المقاومة الفلسطينية وجميع فصائل محور المقاومة ، إنما هو مبعث فخر لكل أحرار العالم ، ومصدر إعتزاز لجميع حركات التحرر وحركات المقاومة ويبعث الأمل عند شعوب الأمة العربية والاسلامية من أن تحرير القدس والمسجد الأقصى أصبح أقرب وبات وشيكاً.

وتتوجه حركة أنصار شباب ثورة ١٤ فبراير الى الشعب البحراني والشعب اليمني والشعب العراقي والشعب الايراني والشعب اللبناني والشعب الباكستاني والشعب الهندي المسلم وسائر الشعوب العربية والإسلامية لإستجابتها لمشروع يوم القدس العالمي وخروجها في تظاهرات عارمة ومسيرات حاشدة رغم أجواء الصيام وصعوبة الظروف الأمنية في بعض البلدان سيما المطبعة منها كالبحرين.

إن خروج الشعوب العربية والاسلامية بالأمس الجمعة إنما هو تعبير عن مواقفها المبدئية والإيمانية الصادقة تجاه القضية الفلسطينية ، خصوصا الشعبين البحراني و اليمني الذي خرجت جماهيره في الساحات على الرغم من الظروف الصعبة والقاسية في البحرين ورغم الحصار وإستمرار العدوان الغاشم على اليمن لتعبر الملايين عن موقفها المبدئي والثوري من أن القدس والمسجد الأقصى ستبقى عربية إسلامية فلسطينية ، وإن قطعان الصهاينة المستوطنين الى زوال.

كما تتوجهت الحركة بالتحية للمقدسيين الذين فجروا إنتفاضة شهر رمضان المبارك في وجه كيان الإحتلال الصهيوني ، والذين هم اليوم يخوضون معركة الأمة في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى ، ويضعون اللبنات من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني.

واحيت المرابطون في الأقصى الذين أكدوا ثباتهم وإيمانهم وعزيمتهم وتوكلهم على الله القادر المتعال، وتمسكهم بهذه الأرض الطاهرة وأن المسجد الأقصى لن يكون إلا إسلاميا وعربياً وفلسطينيا ، مهما حاول الإحتلال تفريغ المسجد الأقصى وتهجير أهالي حي الشيخ جراح الذي يعد هذا العمل إرهاباً صهيونياً غاشم يضاف الى جرائمه وإرهابه على إمتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واضافت إن الإشتباكات العنيفة جدا التي حدثت داخل المسجد الأقصى بين المقدسيين الأبطال وجنود كيان الإحتلال ، وهتافات المقدسيين المدافعين عن الأقصى (بالروح بالدم نفديك يا أقصى) هي بشائر خير لانتصار إرادة أصحاب الحق على الاحتلال وإعتداءاته الغاشمة. إن المقدسيون يخوضون اليوم ثلاث معارك مع المحتلين ، واحدة في حي الشيخ جراح والثانية في باب العامود باب دمشق ، والثالثة داخل باحات الأقصى ، وإنها بشائر لإنتفاضة شعبية عارمة في وجه الإحتلال في كل أنحاء فلسطين من غزة الى الضفة الغربية الى أراضي 48.

واعتبرت إن ما يجري في الأقصى وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة من حماقات من قبل جيش الإحتلال الصهيوني إنما هو خير للأمة وللقضية الفلسطينية لأنه فجر المخزون الثوري والجهادي للمقدسيين ، وقد أصبح الصهاينة في ورطة حقيقية وهم يواجهون أفواجاً وأنهاراً وسيولاً من البشر تدفقت على مدار الساحة الى المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة وهم يلهجون بذكرالله عز وجل من أجل المشاركة في يوم القدس العالمي وإقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

وقالت : على الرغم من أن العدو الصهيوني الإسرائيلي زج بالألآف من قطعان المستوطنين من الجنود والشرطة ، إلا أن كل عملهم ذهب هباء أمام إنتفاضة المقدسيين الجديدة في يوم القدس العالمي هذا العام.

إن العالم بأجمع وجميع الأحرار والشرفاء والثوار والمقاومين أندهشوا وهم يشاهدون الآلاف صغاراً وكباراً ونساءً ورجالا وكهولاً وشباباً يتوافدون للمسجد الأقصى ومسجد الصخرة دون كلل وملل من أجل إحياء يوم القدس العالمي وإقامة صلاة الجمعة ،وتحدي سلطات الإحتلال التي تريد تهجير المقدسيين من القدس بشرقها وغربها والإستيلاء على جميع الأراضي في الضفة الغربية ، كما أستولى هذا الكيان الغازي والمحتل من قبل على سائر الأراضي الفلسطينية منذ عام النكبة في 1948م.

واعتبرت إن الإعتداء بالسلاح على التظاهرات السلمية بحي الشيخ جراح بالقدس وتهجير أهاليه وساكنيه، وإقتحام ساحات المسجد الأقصى المباركة وإستهداف الفلسطينيين العزل بالقنابل الصوتية والغاز والرصاص المطاطي ، والاعتداء السافر على المصلين الآمنين ، إنما هو إرهاب صهيوني غاشم بإمتياز في ظل صمت مخز من قبل المجتمع الدولي والأنظمة العربية الرجعية المطبعة مع هذا الكيان الغاصب.

وتابعت: لقد كان مصدر إبتهاج كبير للعالم الإسلامي وهم يرون بأن الوضع في القدس والأقصى قد خرج عن سيطرة المحتلين الغزاة الصهاينة ، وقد شاهد العالم جيل الفدائيين من الشباب المقدسيين المرابطين والمدافعين عن الأقصى كيف يدافعون عن مقدساتهم ، وإنها لإنتفاضة ثالثة وإسرائيل تتجه نحو الأفول والزوال بإذن الله تعالى.

وأكدت :هكذا قد قال الشعب الفلسطيني كلمته بالأمس بوضوح كما قالتها الملايين في الجمهورية الإسلامية في ايران ،والملايين في اليمن العزيز والملايين في الهند وباكستان والملايين في عدد من الشعوب والبلدان العربية والإسلامية، وهكذا كما قالت جماهير شعبنا البحراني كلمتها الفصل في مظاهرات التضامن مع الشعب الفلسطيني في يوم القدس العالمي ، بأنها مع الشعب الفلسطيني وضد تطبيع الكيان الخليفي مع الكيان الصهيوني ، وإن كل من يريد التطبيع مع العدو الخليفي فإنه يطعن في ناموس وشرف هذا الشعب كما يطعن الشعب الفلسطيني في خاصرته وهو خائن بالتأكيد للقضية الفلسطينية ولمحور المقاومة ويجب تجريمه.

فألف تحية لإنتفاضة المقدسيين الأحرار الشرفاء

وألف تحية لشعوبنا العربية والاسلامية لإحتفائها بيوم القدس العالمي

وتحية كبرى لجميع الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة التي تآزرت وقامت بدعم إنتفاضة المقدسيين في الأقصى

وتحية لأرواح الشهداء من أجل فلسطين العزيزة والقدس الشريف وتحية خاصة لروح شهيد القدس الشهيد القائد الجنرال الحاج قاسم سليماني مؤسس وقائد فيلق القدس الملهم الذي ترجم يوم القدس العالمي وحوله إلى مشروع يمشي على الأرض لتحرير القدس وأرض فلسطين المغتصبة

والخزي والعار للأنظمة العربية الخائنة المطبعة مع كيان الإحتلال الصهيوني

والمجد والخلود لشهداء الشعب الفلسطيني ولشهداء إنتفاضة المقدسيين في المسجد الأقصى المبارك.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha