١٠‏/٠٥‏/٢٠٢١, ١٢:٢٤ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 84324435
٠ Persons

سمات

اقتحام الشرطة الصهيونية للمسجد الاقصى وجبهة غزة تشتعل

القدس المحتلة- 10 مايو- أيار- ارنا- أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني قنابل الغاز والاعيرة المطاطية والرصاصة بكثافة على المرابطين في المسجد الاقصى المبارك ما ادى الى وقوع عدد كبير من الاصابات.

واندلعت مواجهات عنيفة بين المصلين وشرطة الاحتلال التي اقتحمت المسجد وشرعت بتنفيذ اعتقالات في صفوف الشباب المقدسي من داخل ساحات الحرم.

وأمضى الالاف المصلين ليلهم داخل المسجد الاقصى استعدادا لمنع المستوطنين من اقتحام المسجد في ذكرى ما يسمى توحيد القدس وهو اليوم الذي احتلت في "اسرائيل " الجزء الشرقي من المدينة

وتظاهر الالاف من المصلين منذ ساعات الفجر في الاقصى، وساروا في ساحاته وهم يهتفون للمسجد، ويرددون قسما لحماية المسجد، من اقتحامات المستوطنين واعتداءات الاحتلال.

وفي غزة اطلقت المقاومة الفلسطينية رشقتين من الصواريخ الأولى استهدفت  مدينة عسقلان شمال قطاع غزة والثانية ثلاثة صواريخ صوب مستوطنات غلاف غزة.

مدفعية الاحتلال اطلقت قذائفها تجاه ثلاثة مواقع للمقاومة على الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة دون الابلاغ عن وقوع اصابات.

واستمرت على حدود القطاع التظاهرات الغاضبة وأشعل الشباب الفلسطيني اطارات السيارات واطلقوا بالونات حارقة ما ادى لاشتعال اربعين حريقا داخل المستوطنات.
من جهته وصف  فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس ما يجري في القدس والمسجد الاقصى والشيخ جراح من اعتداءات صهيونية بأنها تأتي في اطار العدوان الصهيوني الشامل على الشعب الفلسطيني.

وقال في تصريح خاص لمراسلنا أن هذه الاحداث سيكون لها ما بعدها في رسم مسار طبيعة الصراع مع الاحتلال بما يضمن دخول المقاومة بكافة اشكالها على الخط من اجل ردع الاحتلال ولجم العدوان ووضع حد لكل هذا التغول الصهيوني على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وأضاف :"الدم الفلسطيني والقدس والاقصى خط احمر لن نقف مكتوفي الايدي اذا ما استمر هذا العدوان ورسائل المقاومة قوية وحاضرة في الميدان وعلى الاحتلال ان يفهم على هذه المعادلة".

وطالب كل مكونات الشعب الفلسطيني بالانخراط في فعل فلسطيني مقاوم بكافة اشكال المقاومة على كافة خطوط التماس من اجل اسناد الفلسطينيين في القدس والشيخ جراح والمصلين المرابطين بالأقصى داعيا لايجاد حالة عربية ورسمية وشعبية واسلامية لاسناد شعبنا وتعزيز صمود أهل في القدس و اتخاذ قرارات رادعة فلسطينيا اولا ضد الاحتلال الاسرائيلي وعربيا واسلاميا ودوليا لحماية الشعب الفلسطيني من الجرائم الصهيونية المتواصلة.

**تصعيد مدروس  

من جهته قال المحلل الفلسطيني عامر خليل ان المواجهات على حدود غزة تعيد بوصلة المواجهة مع الاحتلال الى المكان الصحيح والانتقال من حالة التضاد والصراع مع الاحتلال في مفاصل القضية الفلسطينية في القدس المحتلة وهذا امر مهم ويجب على  كل الفلسطينيين يلتفون حول القضية المتفق عليها في هذا الصراع.

واعتبر ان البالونات الحارقة هي اداة من ادوات الصراع مع الاحتلال وهذا لا ينفي ان تكون خيارات المقاومة العسكرية مطروحة ويتم تفعليها في مرحلة قادمة وفق التقدير السياسي الموجود للفصائل ووفق تطور الحالة الموجودة في القدس المحتلة بمعني اذا الاحتلال تمادي الى مرحلة من اغلاق الاقصى بشكل كامل ممكن تتطور الامور.

وقال لمراسلنا :"ليست القضية الان المواجهة العسكرية او المواجهة السياسية  المهم رفع الاعتداءات عن الشعب الفلسطيني خاصة الاعتداء على المصلين داخل وقصية الشيخ جراح والتطهير العرقي وهذا يعيد الصراع الى طبيعته". مؤكدا ان مقاومة غزة ستبقى حاضرة ان لزم الامر وفي الوقت المناسب.

انتهى**٣٨٧

تعليقك

You are replying to: .
captcha