خبير أمني فلسطيني: لا يمكن ان يقدم الاحتلال الصهيوني على حرب برية وغزة برميل بارود

غزة / 15 ايار / مايو /ارنا- اعرب الخبير الامني الفلسطيني ذو الفقار سويرجو عن اعتقاده ان الاحتلال الصهيوني لا يمكن ان يقدم على حرب برية في قطاع غزة.

وقال الخبير الفلسطيني في حديث خاص لمراسل وكالة "ارنا":"لا يمكن للاحتلال ان يقدم على عملية برية وكل ما يشيعه الجيش حول النية في دخول حرب برية هو هراء وغير واقعي والاحتلال الصهيوني يبحث عن التهدئة منذ اليوم الثاني ووضع الكثير من الوساطات ولكن الاعلام الصهيوني يحاول ان يوحي للمواطن الصهيوني ان دولته في كامل قوتها وانها تريد ان تحقق نصرا حتى ولو كان على حساب المدنيين والمنشآت المدنية.

وأكد ان الكيان الصهيوني لا يمتلك اجابة حتى بعد هذه الجولة عن مستقبله والثمن للدخول في عملية برية سيكون مكلفا جدا على كل الاصعدة ولن يجرؤ عليه سيما إن كان مكلفا من الناحية العسكرية او من ناحية المسؤولية التاريخية لاحتلاله لغزة ومن ناحية ثالثة قدرته على البقاء في غزة.

وأضاف :"غزة عبارة عن برميل من البارود والحياة اذا أرادوا الحياة فنحن جاهزون واذا أرادوا البارود فنحن اجسامنا ملغومة سنقاتل حتى النهاية".

وأرجع العنف الكبير من قبل جيش الاحتلال ضد غزة الى ان الكيان الصهيوني يشعر انه امام مفترق طرق يحدد مصيره الاستراتيجي خاصة انه كان يعتقد من خلال التطبيع العربي انه يستطيع ان يفرض وقائع جديدة على الارض وان يقوم باحتلال الاقصى وانه لن يكون هناك اي ردة فعل سواء كان فلسطينيا نتيجة الضعف الفلسطيني من الانقسام الذي مررنا به او كانت ردة الفعل عربية من دول حكومات عربية متهالكة اصبحت تلتقط انفاسها الاخيرة وهي لا تستطيع ان تحل مشاكل جمهورها وحتى التواطؤ الغربي والانحياز الكامل الامريكي، كل هذه المعطيات لم يستطع الكيان من خلالها ان يحقق هدفه بإنهاء القضية الفلسطينية والذهاب نحو ما يسمى بـ الدولة اليهودية والقدس الموحدة عاصمة لها.

وأشار أن الكيان الصهيوني يمر بازمة لم يمر بها منذ 70 عاما، ازمة بنيوية ظهرت خلال فشل حكومة نتنياهو في اربعة انتخابات اجرتها وفشل فيها كيان الاحتلال بتدجين اكثر من 2 مليون فلسطيني عاشوا سبعين عاما داخل الكيان واعتقدوا ان هذا الفلسطيني اصبح الفلسطيني الجديد الذي تم ترويضه واخضاعه للكيان لكن النتيجة كانت ان هذا المواطن الفلسطيني الذي بعيش في حيفا ويافا وعكا يقول للعالم ان فلسطين من البحر الي النهر ومن راس الناقورة الى رفح ولا يوجد شيء اسمه حل الدولتين بل هناك دولة واحدة هي فلسطين وهناك شعب واحد لفلسطين وهناك مغتصب اسمه اسرائيل.

وأوضح ان المواطن الفلسطيني قال كلمته وهي ان القدس الموحدة هي عاصمة فلسطين لا يوجد في القانون الدولي شيء اسمه القدس الشرقية والقدس في قرار 181 لم يتم تقسيمها الان القدس عربية وهي عاصمة فلسطين.

وأضاف:"والشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة يؤكد ان عاصمتنا القدس وليست القدس الشرقية وبعد ذلك المعركة تستمر لإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني ودحر الاحتلال حتى النهاية".

انتهى ** 387 ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha