نائب سوری: الانتخابات الرئاسية ستجري في إطار التنافس والتعددية للتعبیر عن الديمقراطية

طهران/15ايار/مايو/ارنا- اكد النائب في مجلس الشعب السوري "قصی منصور ثلجة" أن سورية هي مهد الحضارات البشرية ويتمتع المواطن السوري بالفكر والانتماء الوطني ويرى ان الانتخابات الرئاسية في إطار التنافس والتعددية هي الوسيلة الديمقراطية للوصول إلى المستقبل الزاهر المنشود.

والانتخابات الرئاسية فی سوریا تجري كل سبع سنوات وهی الثانیة من نوعها منذ عام  2011 ای بدء الحرب الطاحنة ضد سوريا وتجري في الوقت الذي نجحت القوات السوریة فی استعادة مساحات واسعة من اراضی بلادها، فيما تبقى مناطق أخرى تحت احتلال الارهابیین المدعومين من قوى خارجية.

وکانت الحكومة السورية تسيطر على ثلث البلاد إبان الانتخابات الرئاسية السابقة في عام ٢٠١٤ بینما اليوم تسيطر على أكثر من ثلاثة ارباع الأراضي السورية.

وفی حوار خاص مع مراسلة ارنا، تطرق النائب السوري قصي منصور ثلجة الى رسائل هذه الانتخابات في ظل الحرب التي بدأت منذ عام 2011 ضد سوريا ومساعي امريكا لابعاد الرئيس السوري السيد بشار الاسد وقال: المرشحون لرئاسة الجمهورية سيقدم كل منهم برنامجه الانتخابي ونظرته المستقبلية لسوريا بعد الحرب الإرهابية والحصار الظالم من الدول الصهيو-امريكية التي تحاول دائما بشتى الوسائل فرض سياساتها الرجعية ومصادرة القرار السياسي السيادي لبلدنا.

نائب سوری: الانتخابات الرئاسية ستجري في إطار التنافس والتعددية للتعبیر عن الديمقراطية

وحول المساعي الأمريكية الرامية لابعاد الرئيس السوري بشار الأسد قال: إن أمريكا تمثل رأس الحربة لمحور الشر العالمي والراعية الأولى للمشروع الصهيوني في منطقتنا العربية والشرق الأوسط وهي مصدر الإرهاب الدولي وتعمل على مصادرة القرار السيادي للدول وفرض هيمنتها واجندتها بالقوة والإرهاب و الحصار الاقتصادي وتجويع الشعوب. والسيد الرئيس بشار الأسد هو رئيس الجمهورية العربية السورية بإرادة السوريين وليس بإرادة أمريكا.

وسيبقى السوريون أوفياء لوطنهم وستكون الانتخابات الرئاسية هي عرس وطني يشارك فيه جميع السوريين

برأيي كان الرد واضحا وصريحا من الشعب السوري على أمريكا منذ بداية الحرب الإرهابية على سورية (التي خططت لها أمريكا وأعوانها ودعمت الإرهاب بكل الوسائل)  وذلك عندما وقف الشعب السوري خلف القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد والتفاف أبناء سوريا حول الجيش العربي السوري وقدموا أرواحهم وفلذات اكبادهم  للدفاع عن سورية وكرامتها وحضارتها واستقلال قرارها السياسي والتصدي للمشروع الإرهابي الصهيوامريكي وسيبقى السوريون أوفياء لوطنهم وستكون الانتخابات الرئاسية هي عرس وطني يشارك فيه جميع السوريون وسيحبطون جميع المؤامرات على بلدهم.

وحول سوال بشان  ترشح سيدة تدعى فاتن علي نهار للانتخابات الرئاسية وهي أول امرأة سورية تترشح للمنصب وهل هناك قيود لترشيح النساء في سوريا لهذا المنصب؟ اجاب النائب قصي منصور ثلجة:   نعم لقد ترشح أكثر من سيدة لمنصب رئيس الجمهورية  و سورية بلد ديمقراطي وحضاري ولا تمييز بين الجنسين وهناك العديد من النساء ومنذ زمن بعيد تشغل مناصب هامة في سورية مثل نواب لرئيس الجمهورية و مستشارين لرئيس الجمهورية و وزراء واعضاء في مجلس الشعب و قضاة كما أن الدستور السوري النافذ بتاريخ ٢٧/ ٢٠١٢/٢  ولا سيما المادة ٨٤ منه.والمتضمنة شروط الترشح لمنصب رئيس الجمهورية لا يمنع ترشح النساء لهذا المنصب و لم يحدد إن كان المرشح يحب يكون ذكرا أم أنثى لمنصب رئيس الجمهورية.

واکد النائب السوري:  أن جميع السوريين ينتظرون بفارغ الصبر تحقيق النصر الكامل على الإرهابيين المدعومين من دول الإستكبار العالمي وجلاء الاحتلال التركي الإخواني عن الاجزاء التي يحتلها من سوريا وعودة الأرض السورية حتى أخر شبر إلى كنف الدولة السورية ورعايتها وتحت حمايه الجيش العربي السوري وستكون المشاركة الشعبية في الانتخابات الرئاسية على أوسع نطاق وبمشاركة جماهيرية منقطعة نظير.

وحول سوال بشان هل ستجري هذة الانتخابات في كامل الأراضي السورية لان ثمة مناطق احتلتها قوى متشددة كهيئة تحرير الشام( النصرة سابقا) فضلا عن مناطق الاحتلال التركي إلى جانب المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية في شمال شرق سورية كالرقة والحسكة و القامشلي؟ اجاب النائب ثلجة:  أن الدولة السورية لديها رغبة كبيرة في إجراء الانتخابات الرئاسية على كامل التراب السوري ويرغب جميع السوريین بالمشاركة بالانتخابات الرئاسية والتعبير عن رأيهم في اختيار رئيس الجمهورية إلا أن المجموعات الإرهابية وداعميها من الاحتلال التركي والقوى الانفصالية المدعومة من الشيطان الأكبر الأمريكي سيحاولون جاهدين منع أبناء الشعب السوري الموجودين تحت احتلالهم وظلمهم من المشاركة في الانتخابات الرئاسية والتعبير عن رأيهم في اختيار رئيس الجمهورية.

انتهى**1110

تعليقك

You are replying to: .
captcha