الهجوم على وسائل الإعلام جنون صهيوني للتعمية على جرائم الاحتلال

طهران/ 16 ايار/ مايو/إرنا - في أعقاب الهجوم الوحشي الذي شنه الكيان الصهيوني على مبنى الإعلام الأجنبي في غزة، نددت شخصيات ومؤسسات إعلامية ودبلوماسية بالممارسات الصهيونية، واعتبرتها محاولة لتعتيم الاخبار التي تتناولها وسائل الإعلام الأجنبية واخفاء وقائع الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

الكيان الصهيوني دمر أمس السبت بغارة جوية برج الجلاء في قطاع غزة، وهو مبنى شاهق الارتفاع مؤلف من 11 طابقا كان يضم مكاتب وسائل إعلام دولية ومحلية متعددة، بما في ذلك لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية وقناة "الجزيرة" القطرية، إضافة إلى شقق سكنية ومكاتب محامين.

رئيس لجنة حقوق الإنسان الإسلامية البريطانية مسعود شجره، قال عن تدمير مبنى الإعلام الدولي في غزة، إن الصهاينة لا يتحملون سماع الحقيقة، من يكشف أي مستوى من الحقيقة، فإنهم يستخدمون أي قوة، بما في ذلك الضربات الجوية، لتهديده ووقفه.

بدوره أعتبر رئيس مكتب قناة الميادين في الأمم المتحدة نزار عبود، الجرائم الصهيونية تأتي بضوء أخضر من امريكا وأوروبا، وقال إن مجلس الأمن يجب أن يوقف اسرائيل ويفرض عقوبات علىها.

اما ستيفن بيل العضو البارز في الحركة المناهضة للحرب في بريطانيا، فقد أكد إن هدم مبنى وكالات الأنباء في غزة من قبل كيان الاحتلال للقدس هو بمثابة الهجوم على حرية التعبير ومحاولة لاخفاء المعلومات عن الجرائم في فلسطين المحتلة.

واضاف ستيفن بيل إن الحكومة الإسرائيلية عازمة في الحرب الحالية على وقف انتشار الأخبار، وهو ما يتعارض مع التدفق الحر للمعلومات، مشددا على أن الفلسطينيين وشعوب العالم المحبة للحرية لن يخضعوا لاحتكار المعلومات من قبل مصادر موالية لإسرائيل وإمبريالية.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha