استهداف المكاتب الاعلامية بغزة.. الكيان الصهيوني يحاول اسكات صوت الحقيقة 

غزة/ 16 مايو/ أيار  / ارنا-على كرسيه المتحرك وصل المصور الصحفي مؤمن قريقع لتفقد أثار الدمار الذي حل بمكتبه الاعلامي في عمارة الوليد وسط مدينة غزة والذي قصفته طائرات الاحتلال الصهيوني خلال العدوان المستمر على القطاع لينضم الى عشرات الاعلاميين الذين فقدوا أماكن عملهم.

ويقول  مؤمن الذي فقد اطرافه في عدوان سابق انه تفاجأ باستهداف عمارة الوليد التي افتتح فيها مكتبا يسمى ميديا لاين قبل اربعة أشهر. 

وأضاف :"  مش عارفين شو يلي صار بالزبط احنا النا معدات واغراض وطالعين بس بالكاميرات وبنصور العدوان لكن باقي المعدات  دمرت". 

وأكد ان أحلامه احلام زملاءه تحطمت رغم انهم يحاولون نقل الصورة و  يبدو ان الاحتلال لم يروق له الصورة التي تخرج من قطاع غزة واستهدف المكاتب الاعلامية والشركات والقنوات الاخبارية  مؤكدا انهم سيواصلون العمل. 
وتقول مراسلة الجزيرة في غزة بعد قصف مكتبها انها تشعر انها فقدت منزلها مشيرة الى انها تعمل فيه منذ 12 عام . 

وقالت انها كانت على الهواء تنقل المجازر عندما وصل نبأ تحذير صاحب البناية بقصفها. 

وأشارت الى ان البناية تضم عشرات الشقق السكنية التي اصبح أصحابها في الشارع مؤكدة انها والزملاء لم يتمكنوا الا من اخراج بعض الكاميرا التي تساعدهم على اتمام عملهم 

من جهته يقول سلامة معروف رئيس المكتب الاعلامي الحكومي أن  أضرار كلية لحقت ب ٢٣ مقر إعلامي، فضلا عن عشرات المؤسسات والجمعيات والمكاتب الأخرى، وقد بلغت الخسائر الاولية المباشرة في قطاع الإسكان ما مجموعه ٢٥ مليون دولار. 

وشملت المقرات فضائية الاقصى والقدس اليوم والجزيرة ووكالة الانباء الامريكية "أي- بي" وصحيفة فلسطين  ووكالة الوطنية وغيرها وقال ان ضررا مباشرا لحق شبكات اتصالات وانترنت ومحولات ومعدات، بقيمة وصلت قرابة ٤ مليون دولار. 

وأشار الى ان هذه سياسية ثابتة في محاولة التغطية على جرائمه ومنع نقل الصورة للعالم مضيفا:" الصورة تظهر دوما انه يقتل الأطفال والنساء والمدنيين وهو لا يريد للعالم ان يسمع صوتا غير صوته". 

ودعا معروف الاعلاميين لمواصلة عملهم ونقل صورة الحقيقة للعالم 

**نقابة الصحفيين 

 من جهتها دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس للتدخل وتوفير حماية للصحفيين الذين يتعرضون لجرائم حرب واستهداف مباشر عبر سلسلة من الجرائم الموثقة. 

وأكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، في بيان اليوم السبت، أن النقابة تتواصل مع الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والاتحادات والمؤسسات الاعلامية والحقوقية الإقليمية للمساعدة في الضغط على الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس للتدخل العاجل وحماية الصحفيين من الجرائم والعدوان. 

و أشار رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت أكثر من 100 انتهاك بعضها يرتقي لدرجة الجرائم كان آخرها قصف برج الجلاء بالصواريخ في غزة والذي يضم العديد من المكاتب الصحفية في استهداف واضح وصارخ لحياة الصحفيين في سبيل التغطية على جرائمه بحق الاطفال والمدنيين. 

كما واصلت قوات الاحتلال استهداف الصحفيين في الضفة الغربية وأراضي عام 48 بإطلاق النار المباشر ومنع الطواقم من العمل واستهداف بقنابل الغاز والصوت. 

انتهى** 387** 1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha