ولايتي يؤكد على تحقيق الوعد الالهي بتحرير فلسطين والقدس الشريف 

طهران / 16 ايار / مايو / ارنا – اكد الامين العام لمجمع الصحوة الاسلامية "علي اكبر ولايتي" خلال اتصال هاتفي اليوم مع الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية "زياد النخالة"، بان الوعد الالهي بتحرير كامل الاراضي المحتلة في فلسطين والقدس الشريف، سيتحقق.

وفيما ندد بالهجمات الالصهيونية الوحشية على قطاع غزة، جدد ولايتي خلال هذا الاتصال مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعمة للشعب الفلسطيني المظلوم.

وشدد على مسؤولية المسلمين في انحاء العالم لدعم الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الحساسة والصعوبات الراهنة، مصرحا : إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ولاتزال على قدر المسؤولية تحت رعاية قائد الثورة الاسلامية وتقدم كامل الدعم حتى ياذن الله بان نصلي في القدس الشريف وراء سماحته.

واستعرض الامين العام لمجمع الصحوة الاسلامية مع الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي م آخر التطورات في غزة؛ مقدما العزاء باستشهاد العديد من ابناء الشعب الفلسطيني المظلوم وخاصة النساء والأطفال.

ومضى يقول : إن الشعب الإيراني وحماة فلسطين حول العالم، يشهد بشجاعتكم وبسالتكم وكسركم لشوكة الكيان الصهيوني الغاصب والخاوي، وان المجاهدين والشعب الفلسطيني  برهنوا من جديد بأن الكيان الصهيوني هو اوهن من بيت العنكبوت .

كما انتقد ولايتي مواقف بعض الانظمة الحليفة مع الغرب في دول العالم الاسلامي، التي تعمد بدلا من مساعدة الشعب الفلسطيني في القضاء على هذه الظاهرة الشريرة وتحرير فلسطين والقدس الشريف، تتجاهل مسؤوليتها تأثرا بضغوط الصهاينة وتنفيذا لاجندات راعيتها اميركا المتغطرسة.

وختم بالقول : ان المجمع العالمي للصحوة الاسلامية سيواصل في مساندته الشاملة لشعب فلسطين الكريم والنضال ضد الصهاينة الغاصبين ولن يدخر جهدا من اجل تحرير كامل الأراضي الفلسطينية.

الى ذلك، اكد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي، على تسخير كافة الطاقات من اجل حماية المسجد الاقصى ومواصلة الشباب الفلسطيني في تحضياته حتى القضاء تماما على هيمنة الكيان الصهيوني.

واثنى "النخالة" خلال الاتصال الهاتفي مع ولايتي اليوم، على مواقف قائد الثورة الاسلامية وتوجيهات سماحته لمناسبة يوم القدس العالمي؛ واصفا دعم ايران لفلسطين وقضيتها بانه موقف شجاع ولم سبق له نظير؛ ومؤكدا ان المقاومة مستمرة دفاعها عن الاقصى حتى النصر النهائي.

انتهى ** ح ع     

تعليقك

You are replying to: .
captcha