العدوان الصهيوني يجبر عشرات الالاف من الفلسطينيين على اللجوء للمدارس 

غزة - 17 ايار / مايو / ارنا - حاول المواطن الفلسطيني "محمد حمد" البقاء في منزله الواقع بمنطقة الشيماء في بيت لاهيا (شمالي قطاع غزة)، الا ان مئات القذائف التي تساقطت على منزله ومنازل المنطقة أجبرته على الرحيل نحو مدارس الأونروا للحصول على بعض الحماية. 

يقول محمد، انه بعد اطلاق الصواريخ على المستوطنات، فقد جنّ جنون اليهود وصاروا يضربون في كل مكان والطيران يرمي عشرات القنابل. 

ويضيف هذا المواطن الفلسطيني : عندما خرجنا، فقط كان خوفا على الاطفال ونحن نمضي النهار فقط هنا ونمارس حياتنا. 

وتؤكد وكالة "غوث وتشغيل اللاجئين"، ان اكثر من 45 الف فلسطيني توجهوا لمدارسها للاحتماء فيها من القصف الصهيوني المتواصل. 

اما المواطنة الفلسطينية "فاطمة الشنباري"، فتؤكد انها تفاجأت بالقصف في كل مكان، الذي ادى الى استشهاد ام وأولادها الثلاثة وكانت المرأة حامل. 

وطالبت الشنبازي الدول العربية والاسلامية، بالتدخل لوقف العدوان الصهيوني؛ مؤكدة اننها تنتظر بفارغ الصبر العودة لمنزلها. 

وفضلت الاف الأسر، التوجه الى منازل اقاربهم هربا من القصف المدفعي، فيما كان اللجوء للمدارس للبعض الاخر. 

ولم تقدم أي منظمة دولية حتى اللحظة، مساعدات للنازحين داخل المدارس او حتى للقطاع الصحي في ظل اغلاق معابر غزة. 

في سياق متصل، قال المحلل السياسي "حسام الدجني" : ان اللجوء يتكرر في الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة، ونكبة الشعب الفلسطيني لا زالت مستمرة عبر تهجير قسري جديد لا يقل عن ما يحدث في الشيخ جراح. 

وأكد الدجني، ان "المجتمع الدولي امام تحدّ كبير ما لم يتدخل، والواقع الانساني في غزة بالغ السوء وذاهب باتجاه الانهيار؛ بما يلزم على المجتمع الدولي ان يتدخل فورا اذا كان يحترم قيم العدالة والقانون الدولي الانساني". 

وتنفذ مدفعية الاحتلال غارات متواصلة على طول الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، سعيا منها لاجبار السكان على مغادرة منازلهم تحت النار.

انتهى **387/ ح ع**
 

تعليقك

You are replying to: .
captcha