"ريم التوم" تتحدى الكيان الصهيوني بعزمها على النجاح من داخل مدارس النزوح

غزة/ 19 ايار/مايو/ارنا- داخل مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة تواصل الفتاة الفلسطينية ريم التوم 17 عاما متابعة دروسها التعليمية متخطية عقبات عديدة تحيط بها.


ريم اضطرت لمغادرة منزلها في منطقة الشيماء شمال قطاع غزة مع والدتها وعدد من اخوتها تحت وقع القذائف المدفعية التي تساقطت حولها ولم تجد الا مدرسة تابعة للانروا لتحتمي بها. 

وتقول والدتها انها حملت صغارها وهربت بهم بعد ان شاهدت القذئف في كل مكان وشاهدت احدي جاراتها وهي تتعرض للموت في تلك المنطقة. 

وتقول ام ريم:" لم يكن لدي خيار .. هربت مشيا على الاقدام في ساعات الليل لخمسة كيلومترات محاولة حماية اولادي". 

وطالبت العالم الحر بتوفير الحياة الكريمة لهم بانتظار انتهاء هذه المعاركة . 

وتمضي  ريم التوم معظم وقتها في الكتابة سبورة في صف إحدى مدارس الاونروا بمدينة غزة، تراجع دروسها استعدادا لامتحاناتها. 

 وتضيف التوم :" انا عندي توجيهي وعندي امتحانات بعد أقل من شهر فبدأت أراجع دروسي على السبورة، وحاولت أدرس رغم التوتر الكبير وكثر اعداد الناس داخل المدرسة. 

 وقالت انه كان عاما صعبا فقد انتشرت كورونا في غزة وتوقف التعليم بالمدارس ثم جاءت الحرب لتسرق احلامنا لكني مصممة على النجاح وأن ادرس التمريض لأساعد أبناء شعبي.  

وتضيف:"طبعا أصوات القصف المستمرة وسماع اخبار القتل والدمار تشتت تفكيري لكن الحمد لله". 

ويعيش في مدارس الانروا نحو 43 ألف نازح فلسطيني خرجوا تحت النيران من طول المناطق الحدودية الشمالية والشرقية لقطاع غزة بعد ان زادت قوات الاحتلال الصهيوني من قصفها لتلك المناطق في محاولة لايجاد حزام ناري يحمي قواتها من رصاص المقاومين وقذائفهم الموجهة. 

انتهى**3276

تعليقك

You are replying to: .
captcha