اللواء سلامي: ايران حصلت على تكنولوجيا الحرب عن بعد

 طهران/21 أيار/مايو/إرنا- أكد القائد العام للحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، ان استراتيجية ايران توسيع المجال الدفاعي في العمق وعلى ارتفاعات عالية، لافتا الى الحصول على امكانية الحرب عن بعد.

وفي مراسم ازاحة الستار عن انجازات في مجال الطائرات المسيرة والمنظومات الدفاعية، اشار اللواء سلامي الى تصنيع الطائرة المسيرة الثقيلة "غزة" ووصفها بانها طائرة متطورة واستراتيجية، وقال : ان طائرة "غزة" المسيرة الثقيلة وعريضة البدن، تم تطويرها من قبل القوة الجوفضائية بالحرس الثوري، والتي أوصلتنا إلى مستوى جديد من القوة والقدرة في مجال القتال الجوي، لتحل محل الطائرات المأهولة في القتال الجوي، وهي قادرة على التحليق الى ارتفاعات تزيد عن 35 ألف قدم، وبامكانها استهداف أهداف جوية من مسافات بعيدة وتبلغ سرعتها حوالي 350 كيلومترا في الساعة والقدرة على التحليق لـ 20 ساعة متواصلة.

وتابع قائلا: هذه الطائرة المسيرة المتطورة قادرة على حمل 13 قنبلة في وقت واحد ويمكنها تنفيذ عمليات ضد أهداف أرضية، بالإضافة إلى أنها قادرة على المشاركة في رحلات استطلاعية وجمع المعلومات، وفي العام المقبل ستدخل في خدمة الحرس الثوري، وستحسن قدراتنا في المعارك الجوية.

وتطرق القائد العام للحرس الثوري الى ازاحة الستار عن منظومة الدفاع الجوي "9 دي"، وقال: من أجل التمكن من التعامل مع أهداف منخفضة الارتفاع وعالية السرعة، بما في ذلك صواريخ كروز والطائرات المسيرة والمروحيات وطائرات مأهولة تحلق على ارتفاعات قريبة، كنا بحاجة إلى نظام دفاع موثوق به لبعض صواريخ الدفاع الجوي، واليوم هذه الصواريخ قيد الإنتاج، هذه الصواريخ قادرة على استهداف أهداف منخفضة الارتفاع في دائرة يبلغ شعاعها نحو 20 كم في الطول و 10 كم في الارتفاع بأي سرعة كانت.

واردف سلامي قائلا: بالإضافة إلى ذلك، ومن أجل تحقيق أنظمة الرادار لرصد الاهداف الجوية واستكمال خريطة الرادار الشاملة الخاصة بنا، كنا بحاجة إلى رادار جديد ذات نطاق عالي التردد بقوة تشغيلية عالية وسرعة الحركة، وهو أيضًا إنجاز مهم تحقق بعون الله، وبات قيد الإنتاج وتمت إضافته إلى القدرات القتالية للحرس الثوري.

وأكد القائد العام للحرس الثوري أن استراتيجيتنا وسياستنا العملانية تتمثل في توسيع مجال الدفاع الى أعماق كبيرة وعلى ارتفاعات عالية، وقال: إن المنظومات التي تفقدناها اليوم تلبي بعض احتياجاتنا، ونحن بحاجة لاكتساب القدرة على الحرب عن بعد، والتي حققناها بعون الله، والمنظومات التي يتم تطويرها ستساعدنا على استكمال هذا الهدف الاستراتيجي، ونأمل في المستقبل القريب أن نتحدث عن إنجازات أعظم.

وشدد اللواء سلامي على تفوق إيران في "الرقابة المخابراتية والقدرة على التعامل مع التهديدات"، وقال: لقد تطورت قدراتنا اليوم في مختلف المجالات بما في ذلك نطاق الردع والاقتدار والاستعداد لحماية أمن الوطن وسلامة شعبنا العزيز والتعامل مع التهديدات المحتملة ووصلت إلى مرحلة مطمئنة.

وفي الختام أشار القائد العام للحرس الثوري إلى ذكرى تحریر مدينة خرمشهر كرمز لمقاومة الشعب الإيراني التي تزامنت معها أيام المقاومة المشرفة للشعب الفلسطيني ضد الکیان الصهيوني الغاصب، مضيفا: ان تزامن هذه الأحداث مع ازاحة الستار عن إنجازاتنا الدفاعية دفعنا إلى تسمية الطائرة المسيرة العريضة البدن للحرس الثوري بأسم "غزة"، لتكون فخرا أبديا لمن هم صامدون اليوم في تلك الأرض المحتلة ضد عدوان الصهاينة وباتوا يدافعون عن شرفهم وكرامتهم بصلابة وشهامة.

انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
captcha