سرايا القدس: الجمهورية الإسلامية الإيرانية شريكنا في هذا النصر

غزة/21 أيار/مايو/إرنا- قال الناطق باسم سرايا القدس الحناح العسكري لحركة الجهادية الاسلامي ابو حمزة ان توقف صوت الصواريخ والمدافع والبارود ولا يوقف المسيرة الطويلة ودرب الجهاد.

واكد في مؤتمر صحفي ان  القدس كانت في معركة سيف القدس واحدة من محطاتها الممتدة، والتي خضناها بكل جرأة وقدرة تعبيراً حقيقياً عن انتمائنا في سرايا القدس والمقاومة للقدس والمقدسيين.

واضاف:" بفضل الله تعالى استطعنا أن نلجم العدو وقطعان مستوطنيه وننتهي اليوم من كتابة محطة فاصلة تضاف إلى سجل المقاومة الخالد بمداد من شهداء ودماء وعطاء كبير منقطع النظير".

وقال ان الشعب الفلسطيني  المجاهد استطاع عبرها أن يضع كيان العدو في مأزق وجود ي وتاريخي لم يسبق له مثيل وان وقوف الشعب الفلسطيني أمام جنون العدو المثخن بضربات المقاومة، وأثبت مجددا أنه الأوفى لمقاومة أبلت بلاء حسنا في عدو بدى عاجزاً عن المواجهة الحقيقة.

واكد ان سرايا القدس ومعها فصائل المقاومة استطاعت ضمن معركة سيف القدس بهزيمة نتنياهو وقيادة جيشه المهزوم، وألحاق بهم جمعيا إلى جانب جبهتهم الداخلية الهشة خسارة نكراء وإذلالاً يومياً.

واوضح ان السرايا خلال هذه المعركة قدمت شهداء أفذاذ ساروا على طريق القدس من سرايا القدس وكتائب القسام وهم الشهيد القائد حسام أبو هربيد، والشهيد القائد سامح المملوك، والشهيد القائد باسم عيسى، وإخوانهم الشهداء الذين رسموا لنا جميعا ملامح نصر القدس.

واكمل:" في هذه المعركة كل محاولات العدو لفصل القدس والضفة والداخل المحتل عن ميدان فعلنا المقاوم واستطاع مجاهدونا عبر صليات الصواريخ وحمم الهاون تَحويل مدن ومواقع ومغتصبات العدو فيما يعرف بغلاف غزة مكانا غير قابل للحياة، إنفاذا لوعد الأمين العام لحركتنا القائد زياد النخالة".

واشار الى قيام  المجاهدين على مدار أيام المعركة "تل أبيب" ومدن المركز بمئات الصواريخ، وفي أكثر من مرة لم تفعل صفارات الإنذار بقرا ر من قيادة العدو صونا لماء الوجه ودفعا للحرج أمام سهولة القرار والفعل لدى المقاومة.

واكمل: أثبتنا قولاً وفعلاً أن الكيان الصهيوني قابل للهزيمة، وأن الرهان عليه خاسر، وما الإنجاز الذي حققناه في معركة سيف القدس إلا مسماراً جديداً في نعش الكيان الواهن، وسنواصل مراكمة القوة حتى زواله عن كامل تراب أرضنا.

واعتبر  إن المجازر المروعة التي ارتكبها العدو، واستهداف البنى التحتية، والأبراج السكنية، والبيوت المدنية، لن تستطيع أن تمحو من ذاكرة شعبنا وأمتنا وأحرار العالم صورة النصر المؤزر التي طبعها مجاهدو سرايا القدس والمقاومة في القدس وتل أبيب والخضيرة وأسدود وعسقلان وكافة المواقع العسكرية.

وطمان جمهور المقاومة في كل مكان أننا أصلب عوداً وأقوى عزيمة ، وما قمنا باستخدامه من سلاح وقدرات هو جزءٌ يسير أمام ما أعددنا ه، وسنواصل المسير بخطى واثقة في مشروع تَحرير كامل فلسطين المحتلة.

وثمن عالياً دور الجمهورية الإسلامية في إيران، وكل قوى محور المقاومة، التي أمدت مقاومتنا بالسلاح والخبرات، وكانت سنداً وظهيراً حقيقياً في تعزيز قدرات المقاومة المادية والفنية، ونقول لهم أنتم شركاء نصرنا، وسندخل الأقصى معا فاتَحين بإذن الله.

ووجه التحية لأحرار العالم وجموع الشعوب العربية والإسلامية التي خرجت في الميادين نصرة للقدس والأقصى والمقاومة في غزة في صفعة واضحة لدول التطبيع.

واوضح ان سرايا القدس ومعها فصائل المقاومة ما زلنا في حالة استنفار، وعيوننا ترقب العدو في كل الميادين، ونعد أبناء شعبنا أننا لن نتنازل عن الحقوق وسنبقى حاضرين على قاعدة "وإن عدتم عدنا ".

انتهى**٣٨٧/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
captcha