قيادي فلسطيني: وحدتنا السياسية والميدانية ودعم محور المقاومة حقق النصر

غزة/21 أيار/مايو/إرنا- وجه القيادي في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين عصام ابو دقة التحية لأبناء الشعب الفلسطيني الذي توحدوا ميدانياً وسياسياً وايضاً ديموغرافياً وفرضوا ارادتهم على المحتل الصهيوني مؤكدا ان الاحتلال اذا استمر في عدوانه في القدس والشيخ جراح والضفة الفلسطينية او اي مكان سيجد من يرد عليه .

وفي حوار حصري مع مراسل وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا)، اليوم (الجمعة)، اكد ابو دقة ان المقاومة استطاعت ان تكسر عنجهية الاحتلال بفعل صمود الشعب ووحدته ومقاومته والتعاطف الدولي والزخم الجماهيري الذي لم تشهده القضية الفلسطينية من قبل المجتمع الدولي ومحاولة الأطراف الدولية.

وقال ان القضية الفلسطينية لم تصبح ذات صلة بغزة وحدها بل أصبحت ذات صلة بالمجتمع الدولي وهذا يتطلب منا كفلسطينيين  ان نكون بمستوى التضحيات ومستوى الشعارات التي رفعها شعبنا الفلسطيني حيث قال لا للتهويد ،لا للاستيطان، لا للتعايش ،لا لسياسة الضم و نحن نريد العودة وتقرير المصير وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة.

واكد ان امام الشعب الفلسطيني  جهد كبير لاجبارالاحتلال الصهيوني على اعلان هزيمته رغم انكساره في ظل ارتداد الشارع الصهيوني ضد نتانياهو وحكومته المتغطرسة الا انه أراد ان يخرج منتصراً على دماء شهدائنا الا ان شعبنا كان له بالمرصاد بوحدته وبالتحرك الجماهيري الواسع في أراضي ال 48 في الضفة الفلسطينية وأماكن لجوئه في الشتات هزمه.

واضاف :"فمعركتنا مازلت مفتوحة حتى ينال شعبنا حقه بالحرية والاستقلال ودون ذلك كل من حاول وراهن ان الشعب الفلسطيني منقسم نقول له الشعب الفلسطيني لا يبحث عن حلول ذاتية خاصة بكل بقعة جغرافية، اليوم توحد شعبنا جغرافياً وديموغرافيا ًوشعارات سياسية وبالأشكال النضالية المختلفة التي شاهدناها في المرحلة الأخيرة ".

ودعا الى قراءة المشهد بدقة على اعتاب مرحلة جديدة داعيا لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني كي نكون بحجم التضحيات وأيضاً في مواجهة المخاطر التي تواجه أي ارتداد يمكن ان يحدث من بعض الأطراف الإقليمية.

كما دعا لتضميد جراح الشعب الفلسطيني و توفير كل الدعم اللازم وهذه مهمة المجتمع الدولي و مهمة كل الدول العربية لتوفير الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني  حتى نستطيع إعادة اعمار غزة وبنائها من جديد بما يعزز صمود الفلسطينيين لان الاحتلال الصهيوني قد استهدف كل المنشأت وكل المؤسسات وكل البنية التحتية معتقداً انه يمكن ان يحقق انتصار ويضغط على الشعب الفلسطيني ليرتد على المقاومة الفلسطينية ولكنه تفاجئ بحجم هذا التضامن مع المقاومة بحجم هذا التأييد مع المقاومة في حين أن الارتداد كان في جبهته الداخلية التي كان يراهن دائماً عليها وكان يناشدها أن تصبر وتتحمل مؤكدا ان حجم الخسائر لا يتحملها الجيش الإسرائيلي الذي كان دائماً يلجا الى القمع في محاولة بائسة منه للفصل بين المقاومة وبين الشعب الفلسطيني مضيفا"ولكن شعبنا الفلسطيني كان على مستوى التحدي وعلى مستوى المسؤولية واليوم هو ينحني اجلالاً واكراماً للمقاومة الفلسطينية ولهده التضحية ولم نرى هذه الوحدة الجماهيرية والالتفاف الواسع حول المقاومة في جميع أماكن تواجد شعبنا.. نعم غزة انتصرت المقاومة قالت نحن سنحمي شعبنا ونحن وجدنا من اجل هذا الشعب وسنبني ونراكم لمواجهة أي اعتداءات إسرائيلية على الشعب الفلسطيني"

واوضح ان  المقاومة الفلسطينية كانت تقود المعركة بحنكة وامتياز وبتدرج وعن دراسة واسعة وعن دراسة ملمة بالميدان وهذا التقدم في الميدان في هذه الجولة مع الصراع مع العدوان الإسرائيلي اربكت الاحتلال وعززت ثقة الشعب الفلسطيني وعززت من الالتفاف ومن الحضور الجماهيري حول المقاومة وكل محاور المقاومة لنقول أن غزة ستنتصر بإرادة شعبها وبمقاومتها الباسلة بهذا التضامن و التأييد الواسع .

انتهى**٣٨٧/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
captcha