وزير الجهاد الزراعي الإيراني يزور موسكو بهدف توسيع التعاون مع روسيا

موسكو/ 27 ايار/ مايو/ ارنا - قال وزير الجهاد الزراعي الايراني كاظم خاوازي الذي وصل الى موسكو صباح اليوم الخميس على رأس وفد، قال ان الهدف من الزيارة هو توسيع التعاون مع روسيا في القطاع الزراعي.

واضاف خاوازي في حديث مع الصحفيين في مطار موسكو، إن تبادل المعرفة الفنية وتطوير التعاون مع روسيا في مجال الزراعة من بين أهم أهداف الزيارة، وقال ان الإمكانات الزراعية الواسعة المتوفرة في إيران وروسيا بامكانها أن تؤسس لتعاون جيد بين البلدين.

واشار الى أنه بالإضافة إلى لقاء وزير الزراعة الروسي "ديمتري باتروشيف"، فإنه سيتفقد أيضا القدرات والإمكانيات الزراعية لهذا البلد لاستثمارها في إيران.

وصرح خوازي بأنه سيبحث ايضا في إمكانية تطوير التجارة في المنتجات الزراعية والغذائية خلال هذه الزيارة.

ومن المقرر ان يلتقي وزير الجهاد الزراعي خلال زيارته لموسكو وزير الزراعة الروسي، كما سيتفقد منشآت الثروة السمكية الروسية و الجامعة الزراعية، كما سيجتمع بمسؤولي الشركات الإيرانية العاملة في مجال الزراعة في روسيا .

تعتمد روسيا بالكامل تقريبا على واردات بعض المنتجات الزراعية، كما أن قضية الأمن الغذائي للاتحاد الروسي، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات المحلية ، وقضية العقوبات الغذائية من مختلف البلدان ضد روسيا، لطالما شكلت تهديدا كبيرا لموسكو.

يذكر ان روسيا أعلنت قبل بضع سنوات عن قائمة احتياجاتها الغذائية والزراعية لإيران والتي تضم أكثر من 60 منتجا مختلفا.

تحتوي قائمة المواد الغذائية التي تحتاجها روسيا من إيران، الفواكه والخضروات والموز والبطيخ والتفاح الذهبي (الأصفر) والبرتقال واليوسفي والجريب فروت والعنب الأبيض والأحمر والكمثرى والخوخ والنكتارين والطماطم والخيار والمكسرات واللوز والقرنبيط و خضروات صيفية مجمدة و بروكلي وخضروات جذرية طازجة ومجمدة و خضروات معلبة و طماطم كرزية و زيت زيتون و خضروات صيفية معلبة ،وفطر مجمّد ومختلط و شاي وأناناس.

تستورد روسيا ما قيمته أكثر من 20 مليار دولار من المنتجات الزراعية سنويا؛ لكن تناثر الإنتاج والافتقار إلى التنظيم المناسب منع إيران من تصدير المنتجات الزراعية المناسبة إلى هذا البلد.

السوق الروسية تستورد 250 مليار دولار، لكن إيران لم تتمكن من الحصول على حصة عادلة في هذه السوق.

سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في موسكو كاظم جلالي، كان قد أعلن أن كمية البضائع المصدرة من إيران الى روسيا في عام 2020 زادت بنسبة 105٪ مقارنة بالعام الماضي، لكنه قال ان حجم التبادل التجاري بين إيران وروسيا منخفض رغم القدرة الاقتصادية العالية، ومن الضروري التحرك نحو وضع يكون فيه ميزاننا التجاري إيجابيا أو قريبا على الأقل من بعضنا البعض.

وأشار إلى أن روسيا تستورد بضائع بقيمة 270 مليار دولار، وبامكان إيران أن تحتل جزءا من السوق الروسية بجهودها وتخطيطها وتصدير سلع ذات جودة.

واعتبر السفير جلالي أن أهم عقبة أمام التجارة بين إيران وروسيا هي مشاكل البنية التحتية لإرسال البضائع، وقال: على الرغم من الحدود المائية بين البلدين وضرورة وجود اسطول بحري مناسب، الا انه لدينا ضعف كبير في هذا المجال ونجري تبادلاتنا عبر دولة وسيطة.

وقال السفير الإيراني في روسيا إن أحد أهم العوامل في عدم تطور التجارة مع روسيا هو قضية البنية التحتية، وإذا اكتملت سككنا الحديدية في الطريق الاقتصادي بين الشمال والجنوب، وتم تحديث المنشآت البحرية الإيرانية وتحسينها، سيحدث تغيير جذري في الاقتصاد الايراني .

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha