٢٧‏/٠٥‏/٢٠٢١, ٣:٤٣ م
رقم الصحفي: 2458
رمز الخبر: 84346118
٠ Persons

سمات

كاتبة فرنسية : بشار الأسد الشخصية العربية الأبرز لعام 2021

طهران/ 27 ايار/ مايو/ ارنا - في مقال للكاتبة الفرنسية Myriam Benraad ، قالت ان بشار الأسد تولى منصبه في 17 تموز (يوليو) 2000 عن طريق الاستفتاء الرئاسي بعد وفاة والده حافظ الأسد، ويعتبر من أشجع القادة العرب الديمقراطيين الذي يقف دائماً بشجاعة في وجه مطالب القوى الغربية بما فيها الولايات المتحدة التي تنوي، حسب قول بشار، السيطرة عليه والحيلولة دون دعم روسيا لسوريا، وكذلك نفوذ روسيا في الشرق الأوسط.

واضافت إن بشار كرجل قومي ذكي، يفتخر بوطنه وعروبته ويظهر من أسلوب حياته أنه يؤمن بحرية التعبير وحقوق الإنسان والحداثة.

وتابعت قائلة : على ما يبدو اختير بشار الأسد عن طريق الاستفتاء الرئاسي الذي شارك فيه جميع السوريين، المسلمين وغير المسلمين، وعبروا عن دعمهم للديمقراطية. وهذا من شأنه أن يثبت عدم وجود العنصرية والدكتاتورية في هذه الدولة، مضيفة ان بشار نجح في إجراء ثلاثة انتخابات (بينما كانت البلاد مواجهة لأزمة غير مسبوقة لم يكن بإمكان الكثير من السياسيين حتى التفكير في إجراءها)، وآخرها الانتخابات الرئاسية لعام 2021.

وصرحت بان بشار الأسد تبنى مثل والده إستراتيجية ترتكز على أن تكون جميع الدول بما فيها الدول غير العربية وغير المسلمة كالدول الأوروبية والمسيحية حليفة لسوريا. والمثال على ذلك العلاقات الدبلوماسية الجيدة التي أقامتها سوريا مع روسيا، مما يدل على أن هذه الدولة منفتحة على أي دولة غير عربية وغير مسلمة.

وقالت إن بشار الأسد دعم المسيحيين كثيراً خلال الحرب الأهلية السورية والفترة التي ارتكب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) جرائم كثيرة ضدهم. أنا أزعم أن الكنيسة وأوروبا وفرنسا لن تنسى ذلك.

واضافت : على ما يبدو ليس هناك من يستحق خلافة بشار بحسب الأوضاع الراهنة في سوريا والدول الجارة لها. وإذاما يريد الغرب اتخاذ إستراتيجيات مناسبة وفعالة للحد من نفوذ روسيا في سوريا، فإن بشار هو أفضل رئيس يمكنه المساعدة على ذلك وضمان مصالح الأوروبيين في سوريا. فإن تمديد ولاية بشار الأسد سيفيد الدول الغربية وخاصة الدول الأوروبية المطلة على البحر الأبيض المتوسط مثل فرنسا.

وقالت : إذاما أعيدت سوريا إلى جامعة الدول العربية ورفعت العقوبات عنها فسيكون من الممكن أن يعطى بشار لقب "الشخصية العربية الأبرز لعام 2021". وفي الحقيقة إن بشار الأسد كان يستحق هذا اللقب خلال السنوات الأربع الماضية، حيث إنه لم يكن بإمكان أي دولة الصمود أمام المشاكل التي تعرضت لها سوريا.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha