برلماني ايراني سابق: الحكومة الإيرانية القادمة ستواصل خفض التصعيد في الخارج

طهران / 31 ايار / مايو / ارنا -قال الرئيس السابق للجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الاسلامي حشمت الله فلاحت بیشه ان الحكومة الإيرانية القادمة ستواصل العمل على تحقیق التنمية في الساحة الداخلية وازالة التوتر على الصعيد الخارجي.

واشار "فلاحت بيشه"  الیوم الاثنین في مقابلة مع مراسل إرنا، إلى محادثات فيينا والتوقعات بشأن اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي الايراني ، قائلا ان الطرفين اتفقا علی كيفية رفع العقوبات الی جانب التزامات إيران الفنية والنووية في جولات سابقة من المحادثات مما هناك توقع توقع أن تتوصل إيران وامریکا، وكذلك «مجموعة 4+1» وهي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وروسيا، إلى اتفاق حول برنامج النووي الايراني.

واكد ان بعض القضايا مثل نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران والتطورات الاقليمية أدت إلى تباطؤ المفاوضات".

وحذر أن إطالة امد المحادثات تزید من دور العناصر السلبية والرادعة التي تمنع التوصل الی الاتفاق النووي موضحا ان الجمهوريين في الكونغرس الأمريكي يحاولون منع التوصل الى الاتفاق وتنفيذه كما أن الکیان الصهيوني يبذل قصارى جهده لمنع التوصل الى الاتفاق.

وردا علی مزاعم المسؤولين الأمريكيين بأن إيران هي السبب الرئيسي لتأخير التوصل إلى اتفاق  قال ان العديد من المزاعم الأمريكية حول الاتفاق النووي تأتي في اطار الاستهلاك المحلي الاميركي وهي رد فعل للمعارضة الداخلية في الولايات المتحدة.
وفي إشارة إلى غياب الولايات المتحدة عن طاولة المفاوضات ، قال ان المفاوضات غير المباشرة وغياب امریکا عن طاولة المفاوضات تسببا في أن تكون ظروف المشاورات الحالية مختلفًة تمامًا عن مفاوضات في عام 2015 ، موضحا ان امريكا اعلنت آرائها حول الاتفاق بشكل مباشر في ذلك العام ( 2015) ، لكنها الان تسمع وجهات نظر  إيران من خلال مجموعة 4 + 1. 

انتهی ** 3280

تعليقك

You are replying to: .
captcha