مقتل المدير السابق لوكالة الفضاء الصهيونية متأثراً بجراحه في معركة سيف القدس

رام الله/ 7 حزيران / يونيو /ارنا- أفادت وسائل إعلام صهيونية بمصرع الرئيس السابق لوكالة الفضاء الصهيونية "آفي هار-إيفين" متأثراً بإصابته قبل نحو ثلاثة أسابيع، خلال انتفاضة فلسطينيي مناطق 48 المحتلة.

 ووصفت صحيفة يديعوت أحرونوت صباح اليوم الإثنين القتيل بأنه "الرجل السري" الحاصل على جائزة الأمن الإسرائيلي بعد أكثر من 50 عامًا من عمله على تطوير مشاريع، لا يزال من غير الممكن سرد تفاصيلها والتي فاز لأجلها بهذه الجوائز.

وقالت الصحيفة إن آفي هار-إيفين الرجل الذي يعرف كل الأسرار ومساهمته الكاملة في الكيان لن تكون معروفة لسنوات عديدة قادمة كما أن ابنه هو اللواء (احتياط) يوآف هار-إيف، الرئيس التنفيذي لشركة رافائيل.

وبدأ آفي هار-إيفن حياته المهنية في مجال الأمن في الجيش الإسرائيلي، في نظام الدفاع الجوي في الستينيات، وبعد ذلك كرئيس لقسم البحث والتطوير في هيئة الأركان العامة ورئيس قسم الإجراءات الخاصة في وزارة الجيش.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني بأن آفي وصل إلى رتبة وتقلد مناصب يشغلها حاليا عمداء وجنرالات.

 وشغل عددًا من المناصب في صناعة الطيران، حيث تمكن من تطوير قاذفة الأقمار الصناعية شافيط - الصاروخ القوي الذي تستخدمه مؤسسة الجيش لإطلاق أقمار التجسس اوفيك الى الفضاء.

 ولمدة تسع سنوات، من 1995 إلى 2004، عمل هار-إيفن كرئيس تنفيذي لوكالة الفضاء الإسرائيلية ووسّع علاقاتها الدولية، بشكل أساسي مع وكالة ناسا.

خلال فترة عمله، تم اختيار إيلان رامون ليكون أول رائد فضاء إسرائيلي، وتم إطلاقه في عام 2003 على متن مكوك كولومبيا لرحلة لم يعد منها.

 والبروفيسور إيتسيك بن إسرائيل، رئيس وكالة الفضاء الصهيونية قال:" كان آفي هار إيفين أحد المدراء الأوائل لوكالة الفضاء الإسرائيلية ووضع الأسس لبناء القدرات الفضائية الإسرائيلية الحالية ".

 ومنذ عام 2008 كان هار-إيفين باحثًا أول في مركز بيغن للسادات للدراسات الاستراتيجية في جامعة بار إيلان وفي الوقت نفسه، كان عضوًا في مجلس إدارة منظمة "مستقبل مضمون".

يذكر أن مدينة عكا المحتلة شهدت مواجهات غير مسبوقة بعد أن خرج الفلسطينيون في هبة شعبية عارمة نصرة للقدس والمقاومة في غزة.

وتمكن ثوار عكا من إجبار المستوطنين على الهروب من أجزاء واسعة من المدينة في خطوة أربكت الاحتلال الذي حاول لعشرات السنوات طمس الهوية الفلسطينية والوطنية لأهالي الداخل المحتل.

انتهی ** 3280

تعليقك

You are replying to: .
captcha