طهران: وقف الارهاب الاقتصادي هو الاختبار الرئيسي لاميركا

نيويورك / 12 حزيران / يونيو /ارنا- انتقد سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم لدى منظمة الامم المتحدة مجيد تخت روانجي، ادارة بايدن لمواصلتها سياسة الضغوط القصوى الفاشلة، معتبرا وقف الارهاب الاقتصادي الاميركي ضد الشعب الايراني بانه الاختبار الرئيسي لواشنطن.

جاء ذلك في كلمة القاها تخت روانجي الجمعة خلال اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة الذي عقد لدراسة التقرير السنوي لمجلس الامن الدولي، استعرض فيها مواقف ايران حول تطورات الشرق الاوسط في العام 2020 والاجراءات المتعلقة بمجلس الامن.

وقال: انه حينما قامت اميركا في الايام الاولى للعام 2020 في عمل ارهابي بامر مباشر من الرئيس الاميركي، باغتيال الابطال الاقليميين ضد الارهاب وفي مقدمهم القائد سليماني، وبعد ايام من ذلك هدد الرئيس الاميركي كذلك بشن هجمات على 52 نقطة في ايران من ضمنها اماكن ثقافية، التزم مجلس الامن صمتا قاتلا.

واضاف مندوب ايران: بطبيعة الحال فان اميركا حينما حاولت تقديم مسودة قرار لتمديد القيود التسليحية على ايران في العام ذاته، رفض 13 عضوا في مجلس الامن تلك المسودة.

وتابع تخت روانجي: اثر ذلك حينما حاولت اميركا تفعيل آلية الزناد ضد ايران، رفضت تلك الدول الاعضاء الـ 13 هذا الاجراء الاميركي واعلنت بان اميركا بخروجها من الاتفاق النووي فقدت اي حق لها في استخدام آلية الزناد وان ادعاءها في هذا المجال غير مشروع ويفتقد لاي اثر قانوني وسياسي او عملي.

وقال: ان ادعاء الادارة الاميركية الراهنة حول تغيير سياستها بشان الاتفاق النووي هو في حد الكلام فقط فيما سياسة الضغوط القصوى الاميركية ضد ايران مستمرة عمليا والتي ادت حتى ان لا تتمكن ايران من استيراد الادوية عبر الاستفادة من ارصدتها المالية الموجودة خارج البلاد.  

واضاف مندوب ايران في الامم المتحدة: رغم ان المفاوضات النووية الجارية في فيينا تعد الخطوة الاولى للتقييم الصائب لارادة اميركا السياسية الحقيقية للعودة الى الاتفاق النووي الا ان الاختبار الرئيسي والحقيقي هو ان يثبت بعد التحقق من ان اميركا غيرت مسارها وتخلت عن سياسة الضغوط القصوى الفاشلة واوقفت ارهابها الاقتصادي ضد ايران.

واشار تخت روانجي كذلك الى استمرار احتلال فلسطين والحصار اللاانساني على قطاع غزة وكذلك جرائم الكيان الاسرائيلي في ارتكاب المجازر ضد المدنيين وتدمير المدارس والمنازل والمستشفيات في غزة خلال حرب الايام الـ 11 الاخيرة وقال: للاسف ان مجلس الامن يقف فقط متفرجا على هذا الوضع.

كما انتقد عدم اكتراث مجلس الامن تجاه احتلال اجزاء من الاراضي السورية من قبل اميركا وكذلك عدم اتخاذ هذا المجلس اجراء ما للحيلولة دون ارتكاب المجازر والتدمير في اليمن من قبل المحتلين.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha