الفلسطينيون يستعدون لمعركة جديدة مع حكومة نفتالي بينيت

غزة/ 15 حزيران/ يونيو/ ارنا- لا يتسبعد المراقبون معركة جديدة مع حكومة الاحتلال الجديدة بقيادة نفتالي بينيت التي تولت مقاليد الحكم بعد12 عاما من حكم رئيس الوزارء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

ويؤكد المراقبون ان مسيرة الاعلام التي ينوي المتطرفون الصهيانية تنفيذها الثلاثاء ستكون الاختبار الاولى للعلاقة بين الفلسطينيين وحكومة اليمين المتطرف. 

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني "محمد اشتية" إن حكومة الاحتلال الجديدة، بقيادة نفتالي بينت، ليست "أقل سوءًا من سابقاتها"، مدينًا إعلان بينت دعم الاستيطان وخاصةً في المناطق "ج". وجدد التأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيواصل تصديه لتلك المحاولات.

وقال اشتية في كلمة له في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة برام الله، إنه بمغادرة بنيامين نتنياهو كرسي الحكم في إسرائيل بعد 12 عاماً متواصلة من مكوثه، تأتي واحدة من أسوا المحطات في تاريخ الصراع، ولا يمثلها بالسوء سوى فترة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قبل أن يطاح به في صندوق الاقتراع.

وشدد اشتية على أنه لا يوجد للحكومة الإسرائيلية أي مستقبل إن لم تأخذ بالاعتبار حقوق الشعب الفلسطيني، موضحا أن المطلوب منها أن تبدأ العمل على إنهاء الاحتلال وأن تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني.

ومن جانب آخر، حذر اشتية من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن عزم سلطات الاحتلال السماح للمتطرفين من أحزاب اليمين القيام بمسيرة الأعلام الاستفزازية في شوارع مدينة القدس المحتلة اليوم الثلاثاء، والتي تشكل استفزازاً لمشاعر الفلسطينيين وعدوانا على القدس والمقدسات، مؤكداً أن هذا العدوان يجب لجمه ويجب أن ينتهي.

الجهاد الاسلامي

وقال وليد القططي عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي ان الحكومة الصهيونية الجديدة كالقديمة لا يوجد خلافات جوهرية بين الحكومات الصهيونية.  
وأكد ان الكيان الصهيوني له سياسة ارهابية عدوانية واحدة تجاه الشعب الفلسطيني والارض الفلسطينية  مشيرا الى انه قد تكون هناك فروق في بعض التفاصيل لكن هذا لا يعني الشعب الفلسطيني كثيرا . 
 
وأضاف :"نحن ندافع عن الارض الفلسطينية والشعب الفلسطيني من كل حكومات الكيان الغاصب و لا فرق بين نتنياهو وبينيت وشاكيد وغيرهم كلهم صهاينة مغتصبون لفلسطين" 
 
وحول مسيرة الاعلام اكد ان الشعب الفلسطيني بالمرصاد لمحاولات الكيان الصهيوني وسيعرف كيف يدافع عن الاقصى وعن القدس والمقدسات والارض الفلسطبنية  مؤكدا ان هذا صراع طويل مع الاحتلال لن ينتهي الا بزوال الكيان الصهيوني. 
 
وجه واحد 
ومن جانبه قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس "محمود الزهار" ان قادة الاحتلال الصهيوني جميعهم مجرم وغاصب ومستوطن وليس لهم وطن وجاؤوا لاحتلال الأرض الفلسطيني. 
 
وأكد لمراسلنا ان الحكومة الجديدة شأن داخلي فجميهم مجرمون وعلى الفلسطينين الا يثقوا بأحد منهم. 
 
وأضاف " معركة وعد الاخرة حقيقة كقرانية ستتحقق باذن الله ونتنياهو فشل وسقط أمام غزة فكيف سينجح من أتى بعده، ولا نخشى تهديداتهم فهي للاستهلاك الإعلامي الداخلي  
 
لا خلاف جوهري  
ومن جانبه أعرب  الخبير في الشأن الإسرائيلي عامر خليل عن اعتقاده ان لا خلاف جوهري بين الحكومة الصهيونية الجديدة و  حكومة نتنياهو السابقة سوى انها ستقوم وتعمل على اصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة وازالة التوتر الذي احدثه نتنياهو في هذه العلاقات. 
 
أما على الصعيد الفلسطيني والمواجهة مع غزة فقال:" لا اعتقد سيختلف كثيرا وهو يسير وفق رؤية المستوى العسكري الامني وهو يحدد السياسات ويقدم توصيات للمستوى السياسي الذي غالبا يلتزم بها في نهاية الامر". 
 
 وأكد وجود عدد من الالغام امام حكومة بينيت لابيد اولها مسيرة الاعلام الثلاثاء وهناك اجتماعات يعقدها بيينبت مع المستويات الامنية والعسكرية لتدارس الوضع واتخاذ خطوة المناسبة في ظل التقارير التي ترد انه يمكن ان يؤدي مثل المسيرة الى مواجهة مع غزة واشتعال الوضع مع كل فلسطين المحتلة هناك دراسة متجددة للموضوع ويمكن ان تؤثر غلى المسيرة اما في تغير مسارها او الغائها .
 
وقال  لا اعتقد ان تغير المقاومة اساليبها بل نفس المواقف التي تكررها دائما في العلاقة مع الاحتلال علاقة الند والمواجهة والعمل على انجاز والاستحقاقات المختلفة لشعبنا الفلسطيني. 

وأشار الى عدم وجود  خلاف كبير بين الحكومتين وقال هذه الحكومة الجديدة ربما تحتاج الى نوع من الصدمة في التعامل معها كي يؤدي الى فهم طبيعة الواقع خاصة بعد معركة القدس.

انتهى**3276

تعليقك

You are replying to: .
captcha