اصابة عشرات الفلسطينيين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، في محيط البلدة القديمة

رام الله / 16 حزيران / يونيو /ارنا-أصيب عشرات الفلسطينيين مساء امس الثلاثاء خلال محاولات تصديهم لمسيرة الاعلام في مدينة القدس المحتلة ومحاولة اقتحام البلدة القديمة.

وأفادت طواقم إسعاف الهلال الاحمر الفلسطيني في القدس، بأن 27 فلسطيني اصيبوا بينهم سبعة اصابات نقلت للمشفى، بينما عولجت باقي الإصابات ميدانيا، وتوزعت ما بين الاصابة بالمطاط والصوت والاعتداء بالضرب.

واعتدت قوات الاحتلال على سيارة اسعاف باطلاق الرصاص المباشر باتجاهها ومنعت الطواقم من حرية الحركة.

وحولت سلطات الاحتلال، منطقة باب العمود في القدس والشوارع المحاذية لها لثكنة عسكرية، بالتزامن مع مسيرة المستوطنين "رقصة الاعلام".

واخلت قوات الاحتلال بالقوة ساحة باب العمود والشوارع المحاذية لها " السلطان سليمان والمصرارة وباب الساهرة والسلطان سليمان"، ودفعت كل المتواجدين من الشبان والنساء والاطفال، كما ضربت بعضهم بالهراوات، كما نصبت القوات السواتر الحديدية والحواجز في شوارع القدس، ومنعت المرور والحركة بحرية.

واعتقلت قوات الاحتلال عددا من الشبان والفتية واعتدت عليهم بالضرب المبرح.

وقامت وحدة الكلاب البوليسية بتفتيش منطقة باب العمود بالكامل، قبل موعد وصول مسيرة المستوطنين للمكان.وشارك مئات المستوطنين في مسيرة استفزازية وصلت الى باب العمود بالقدس المحتلة بعد أن تأجلت عدة مرات .

من جهته شدد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري على أن الدفاع عن الأقصى هو دفاع عن العقيدة، ومن يرابط فيه يؤدي واجبا دينيا عقائديا.

وأكد الشيخ عكرمة صبري على أن مخططات الاحتلال التي يقودها ويسعى من خلالها لتهويد المدينة بكل طاقاته وفي كافة المجالات هي مخططات فاشلة، موجها بالشكر والتقدير لكل العائلات تحرص على الرباط بشكل كامل بكل أفرادها لتعزيز صمود المرابطين في الأقصى.

وأشار صبري إلى أن انتهاكات الاحتلال بحق الأقصى متشعبة ما بين الاقتحامات والحفريات والإبعادات.

وقال: "الاقتحام يكون من خلال حراسة مشددة وهذا يدل على أن الأقصى ليس لهم، بل يكثفون الاقتحامات لتحقيق مكاسب لهم، فيما يحاول إبعاد المقدسيين بهدف تفريغ الأقصى"، واصفا ذلك بـ"السياسة الباطلة غير القانونية وغير الإنسانية وغير الحضارية، بل تتعارض مع القوانين الدولية".

وبين أن الحفريات قديمة تهدف لإيجاد حجر للتاريخ العبري وقد اعترف اليهود بفشلهم في ذلك، مؤكدا أن "كل تلك الاجراءات لن تثني المقدسيين عن الدفاع عن الأقصى"، مثمنا جهود فلسطيني الداخل المحتل الذين يساندون في إعمار الاقصى والدفاع عنه.

وفي حديثه عن حي الشيخ جراح، بين خطيب الأقصى أن الجماعات المتطرفة لم تتمكن إثبات ملكية الأرض حي الشيخ جراح منذ عام 1972، وأردف: "ولو تمكنوا لرحّلوا أهلها، ما يدل على أنها كلها ادعاءات باطلة".

وشدد خطيب الأقصى على أن المقدسيين المرابطين في الحي متمسكون وثابتون ولن يقبلوا بالتفاوض والصفقات، لافتًا أن حاكم الاحتلال تماطل وتضغط على سكان الحي بوضع مكعبات إسمنتية لحصار الحي وفصله عن باقي المدينة المقدسة.

انتهی ** 3280 

تعليقك

You are replying to: .
captcha