خطيب زادة يرفض اتهامات مجلس التعاون الفارغة ضد ايران

طهران / 17 حزيران / يونيو /ارنا- رفض المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة الاتهامات المكررة والتي لا اساس لها الواردة في البيان الختامي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون، واصفا نهج هذا المجلس بانه غير بناء تماما.

واشار خطيب زادة في تصريحه مساء اليوم الخميس الى ازدواجية سياسات بعض دول المجلس في الادعاء بطلب تحسين العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الايرانية من جهة وتوجيه اتهامات لا أساس لها من جهة أخرى، معتبرا ان مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي بات عمليا رهينة مزايدات السياسات الفاشلة لاقلية مثيرة للضجيج من دول هذا المجلس.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: إن استمرار هذه المواقف ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يضعف التوجهات القائمة على الحوار، ويحول المنطقة إلى مستودع أسلحة للشركات الغربية، ويمهد الطريق لمزيد من التدخل الأجنبي في المنطقة.

وأضاف خطيب زادة: على الرغم من جرائم الكيان الصهيوني الأخيرة واستشهاد المئات من الفلسطينيين المظلومين في غزة وتدنيس القدس المقاوم، فإننا نشهد للاسف بعض دول المنطقة تواصل بمنتهى الوقاحة غض الطرف عن هذه الجرائم وتوجه هجماتها صوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفصائل المقاومة بالمنطقة.

وقال: إن الدول التي أدت تدخلاتها في الدول الأخرى إلى مجازر بحق المدنيين الأبرياء، خاصة في اليمن المقاوم، وتكريس انعدام الأمن والإرهاب في المنطقة، تحاول من خلال توجيه الاتهامات للاخرين التستر على جرائمها ضد حقوق الإنسان والافلات من العقاب الدولي.

ورفض خطيب زادة أيضا ما ورد في بيان وزراء خارجية دول مجلس التعاون بشأن برنامج إيران النووي، وقال: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التزمت دائما بالقوانين الدولية وتعهداتها ومن هنا فهي لن تتحمل اي تدخل في برنامجها النووي والصاروخي والشؤون المرتبطة بسياساتها العسكرية والدفاعية الردعية، ومن الأفضل لهذه الدول أن تفكر في الوفاء بتعهداتها التي لم تلتزم بها تجاه المنظمات الدولية، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف: إن النسبة المرتفعة للنفقات العسكرية الضخمة التي تنفقها بعض دول المجلس وإجراءاتها التدخلية في شؤون الدول الأخرى أمر واضح للعالم كله.

وأعرب متحدث الخارجية الايرانية عن أمله في أن تنتبه دول المجلس إلى حقائق المنطقة بدلاً من إصدار بيانات عفا عليها الزمن، وتحول نهجها نحو الحوار والتعاون الإقليميين.

وجدد خطيب زادة التاكيد على موقف ايران بان الجزر الإيرانية الثلاث، أبو موسى وتنب الكبرى وتنب الصغرى، جزء لا يتجزأ وأبدي من تراب الجمهورية الإسلامية الايرانية، وأضاف: ان إيران تعتبر أي ادعاء مخالف لذلك تدخلا في شؤونها الداخلية وسيادتها على اراضيها وتعتبرها عديمة القيمة.

وفي الختام أكد المتحدث باسم الخارجية: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستنادا لرؤيتها الاستراتيجية وسياساتها المبدئية تعتبر دوما ان حل مشاكل المنطقة يقوم على أساس التعاطي والتعاون وترحب بالمبادرات الإيجابية في تطوير العلاقات القائمة على المبادئ والقواعد الدولية.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha