مؤتمر موسكو الدولي للأمن؛ إيران هي ركيزة الاستقرار الإقليمي

موسكو/ 26 حزيران/ يونيو/ ارنا - أكد مؤتمر موسكو الدولي التاسع للأمن، الذي عقد في العاصمة الروسية نهاية الأسبوع الماضي، على دور وأهمية الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي لا يمكن إنكارها كركيزة للاستقرار والأمن في المنطقة.

وعقد مؤتمر موسكو الدولي التاسع للأمن بحضور رؤساء أركان ووزراء دفاع 108 دول وست منظمات دولية، بالإضافة إلى نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية العميد مهدي رباني يومي الأربعاء والخميس الماضيين في موسكو.

وشدد سيرغي شويغو رئيس المؤتمر ووزير الدفاع الروسي في كلمة القاها امام المشاركين في المؤتمر ، على دور إيران وأهميتها في الاستقرار الإقليمي، كما أن الوفد الإيراني أكد على استعداد طهران للتعاون في ضمان الاستقرار والأمن الإقليميين.

روسيا تؤكد على أهمية دور إيران في تأمين المنطقة

وقال وزير الدفاع الروسي حول تواجد إيران المهم لضمان الأمن في المنطقة، أن بعد 20 عاما من الوجود العسكري للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان، ليس فقط لم يستتب الأمن والسلام في هذا البلد، بل تصاعد انعدام الأمن وعدم الاستقرار والصراعات الداخلية في افغانستان.

واضاف سيرغي شويغو: بدون مشاركة طهران وتعاونها، لا يمكن حل القضية الأفغانية وتسويتها، موضحا ان حل الوضع في أفغانستان يتطلب قرارا فوريا بشأن التعاون الدولي، مؤكدا على ضرورة استخدام قدرات منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم جميع دول الجوار ومن بينها إيران.

استعداد الجمهورية الإسلامية لضمان السلام والأمن الدائمين

في مؤتمر موسكو الدولي التاسع للأمن حول موضوع "الاستقرار والأمن والمقترحات من أجل المستقبل"، أكد الوفد الإيراني صراحة على دور الجمهورية الإسلامية في مكافحة الإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة، ودور الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في انعدام الأمن فيها، وأعلن الوفد الايراني موقفه بصراحة واقترح كذلك توطين الأمن بانسحاب هذه الدول من المنطقة.

وقال العميد مهدي رباني، نائب رئيس أركان القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي شارك بمعية السفير الايراني كاظم جلالي، في هذا الاجتماع الدولي، إن انسحاب القوات الاجنبية من منطقة غرب آسيا هو شرط أساسي لاحلال الأمن الدائم، ولا يمكن تحقيق هذا الأمن إلا من قبل دول المنطقة.

واضاف إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد أن اقرار أفضل العلاقات مع دول العالم وجيرانها كأولوية في السياسة الخارجية، وتسعى إيران لعلاقات مستقرة وخالية من التوتر مع جيرانها، وفي غضون ذلك، فأن العلاقات مع روسيا تحظى بأهمية خاصة تساعد في حل الأزمات الإقليمية.

واقترح العميد رباني، تغيير النظرة النفعية والتجارية للأمن، وبناء الثقة على أساس نظام أمني في اطار احترام متبادل واجراء محادثات بناءة حول تعزيز البنية التحتية وتطوير الشبكات الأمنية داخل المنطقة ودعم الجهات الفاعلة التي توفر السلام والأمن الدائم.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha