غريب آبادي: التفاهم مع الوكالة الذرية كان على اساس اتفاق الضمانات الدولية فقط

طهرن / 26 حزيران / يونيو /ارنا- اكد سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي بان التفاهم مع الوكالة كان تفاهما سياسيا وعلى اساس اتفاق الضمانات الدولية فقط.

وقال غريب آبادي في حوار تلفزيوني اليوم السبت بشان التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الاتفاق الفني المشترك بين إيران والوكالة الذرية: ان ايران وبعد انتهاء فترة التفاهم الفني المشترك الذي كان لـ 3 اشهر قررت بحسن النوايا تسجيل بيانات الكاميرات الخاصة بالوكالة لمدة شهر آخر انتهى قبل يومين.

وأشار إلى تقرير رافائيل غروسي مدير عام الوكالة ، وأضاف ان المدير العام للوكالة ارسل أمس تقريراً إلى أعضاء مجلس الحكام ومجلس الأمن يخبرهم بان مهلة الشهر التي تم تمديدها قد انتهت ما يعني حسب تقريره ان التمديد انتهى وان إيران لم تستجب لطلبات الوكالة بتمديد التفاهم الفني من جديد.

واعتبر مندوب إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان المدير العام للوكالة ليس في وضع يسمح له بمطالبة إيران بهذا الامر لأن التفاهم الذي أبرمناه مع الوكالة كان تفاهما على أساس مبادئ سياسية وليس اتفاقًا فنيا على أساس التزامات الجمهورية الإسلامية. ‌

وتابع غريب آبادي: ان المطلوب منا التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط في إطار اتفاق الضمانات.

وأضاف: لقد قلنا في ردنا على المدير العام ، ان الجمهورية الإسلامية الايرانية غير مطالبة بالوفاء بالتزامات تتجاوز الضمانات ، وإذا سجلنا هذه البيانات (بیانات الکاميرات) فقد كان طوعيا، ولا يعني أنه كان لدينا التزام ازاء الوكالة حتى تريد الآن أن تذكرها على أنها حق للوكالة وتطالب الجمهورية الإسلامية الايرانية به مرارا لأنه إذا تم اتخاذ إجراء طوعي فلا ينبغي اعتباره إجراءً ملزمًا.

وقال غريب آبادي: يبدو إن مدير عام الوكالة قد افترض هذا الامر خطأ وأعطى لنفسه الحق في متابعة هذه القضية بشكل متكرر.

واضاف مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية: حينما أبرمنا هذا الاتفاق الفني المشترك مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد كان الهدف منه هو دعم المفاوضات السياسية وصولا الى رفع الحظر وإنجاح هذه المفاوضات.

وأضاف: لو لم تكن المفاوضات جارية ، لما توصلنا الى التفاهم الفني مع الوكالة ، ولم تكن لتستمر لمدة شهر آخر.

واكد بانه ليست للوكالة الدولية للطاقة الذرية اي مسؤولية لتقديم تقرير حول التفاهم الفني المشترك المنتهية فترته وتسجيل البيانات واضاف: ان ايران ليست ملزمة بتنفيذ التزامات خارج اطار الاتفاق النووي وان استمرار تسجيل البيانات لفترة شهر بعد الغاء التفاهم الفني جاء فقط على اساس حسن النوايا من جانب ايران وليس على اساس التزام منها تجاه الوكالة الذرية.

وقال غريب آبادي: ان ايران ليست ملزمة بتنفيذ مطلب الوكالة وان دور الوكالة هو في حد دور المنفذ فقط.

واكد بان اميركا هي من عليها العودة للاتفاق النووي وليست ايران وقال: لقد اعلنا مرارا بان اي اتفاق لن يحصل ما لم تتم تلبية مطالبنا.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha