الخطر يحيط ب 14 أسير فلسطيني يواصلون الاضراب عن الطعام في سجون الاحتلال

غزة / 24 تموز / يوليو /ارنا- يواصل أربعة عشر أسيرا فلسطينيا داخل سجون الاحتلال الصهيوني، اضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضا لسياسة الاعتقال الاداري.

ويبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو ٤٥٠ أسيرا، غالبيتهم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال.

وشهدت الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري، تراجعا في ظل مواصلتهم الإضراب عن الطعام لفترات متفاوتة، وذلك مع ظهور علامات التعب والإعياء ونقصان الوزن.

وقال عبد الناصر فروانة مدير قسم الابحاث في هيئة الاسرى إن علامات التعب والإعياء والإجهاد بدأت تظهر علي المضربين عن الطعام إضافة لنقصان الوزن، وآلام المفاصل والصداع.

وأكد لمراسلنا  أن هذه الإضرابات تهدف لإعادة تسليط الضوء  على سياسة الاعتقال الاداري التي تطال نحو 450 أسيرا في سجون الاحتلال الصهيوني موزعين على ثلاثة سجون مؤكدا ان الاعتقال الاداري لا يقتصر على الاسرى ويمتد للأسيرات حيث تقبع اثنتين منهم للاعتقال الاداري.

وطالب فروانة بحملة دولية وإعلامية للضغط على حكومة الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسرى المضربين .

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

ويعرف الاعتقال الإداري بكونه اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن حسب الأوامر العسكرية للاحتلال تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها ستة شهور قابلة للتجديد لعدة مرات.

وكان الاسير المحرر خضر عدنان من قادة الجهاد الاسلامي في الضفة أول من خاض الاضراب المفتوح عن الطعام رفضا للاعتقال الاداري.

انتهى**3276

تعليقك

You are replying to: .
captcha