قاليباف: اعداء محور المقاومة اتجهوا للحرب الاقتصادية بعد الهزيمة في الحرب الارهابية

طهران / 28 تموز/ يوليو /ارنا- اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى الهجمة الاعلامية للابواق الصهيونية واثارتهم الاجواء ضد ايران وسوريا وسائر دول محور المقاومة، مؤكدا بان السبيل الوحيد لمواجهة الحرب الاقتصادية المعادية هي زيادة التواصل بين الدول الإسلامية خاصة دول محور المقاومة.

وخلال لقائه وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في دمشق الاربعاء، اكد قاليباف على انه بعد عقد من الحرب الصعبة التي شنها الارهابيون المدعومون من قبل اميركا والكيان الصهيوني ضد سوريا ومحور المقاومة، غيّر الأعداء الآن ساحة المعركة ونحن نشهد الان حربا اقتصادية وقال: في مثل هذه الحالة يجب إزالة العقبات أمام التجار والنشطاء الاقتصاديين والصناعيين وجميع نشطاء القطاع الخاص حتى نتمكن من الظفر في الحرب الاقتصادية من خلال تعزيز العلاقات التجارية.

وأوضح قاليباف أن الانتصار على الإرهابيين بعد عقد من الحرب الصعبة كان نصراً عظيماً للشعب السوري ولاسيما انه كان انتصاراً على الإرهابيين المدعومين مباشرة من قبل الكيان الصهيوني واميركا.

وتابع: بعد هذه التطورات توصلت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إلى نتيجة مفادها أنهما لا يستطيعان هزيمة محور المقاومة بالحرب العسكرية المباشرة أو بالوكالة ، لذا فقد جروا الحرب إلى المجال الاقتصادي حتى يتمكنوا من ممارسة الضغوط على  شعوب الدول الإسلامية وخاصة محور المقاومة.

واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى الهجمة الاعلامية للابواق الصهيونية واثارتهم الاجواء ضد ايران وسوريا وسائر دول محور المقاومة، مؤكدا ان السبيل الوحيد لمواجهة الحرب الاقتصادية المعادية هي زيادة التواصل بين الدول الإسلامية ، وخاصة دول محور المقاومة.

واشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي الى المستوى الواطئ للعلاقات التجارية بين إيران وسوريا ، وقال أن يكون إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 150 مليون دولار أمر غير مقبول إطلاقاً ، ويجب العمل على ازالة العقبات التي تعترض التبادل التجاري ولاسيما في طريق الناشطين الاقتصاديين والصناعيين في القطاع الخاص.

ولفت قاليباف إلى أهم المطالب والمشكلات التي تبادلها معه الناشطون الاقتصاديون في إيران وسوريا الليلة الماضية، وقال: ان حل هذه المشاكل والعقبات مسؤولية ملقاة على عاتق الحكومات ويجب حل هذه المشاكل.

*المقداد: يجب الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الى اعلى مستوى ممكن

بدوره قال وزير الخارجية السوري خلال اللقاء انه يجب الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين إيران وسوريا إلى أعلى مستوى ممكن.

واكد فيصل المقداد على أن العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الايرانية متجذرة في قلوب وأرواح الشعب السوري، مضيفًا انه يجب النهوض بالعلاقات بين البلدين في جميع المجالات.

وصرح بان العلاقات السياسية والأمنية بين إيران وسوريا هي في أفضل حالة، متسائلا انه في مثل هذا الوضع، لماذا لا ينبغي ان يرتفع مستوى العلاقات التجارية والاقتصادية.

واكد المقداد أن قوة محور المقاومة في المنطقة تتعاظم كل يوم، مضيفًا انه في ظل هذه الظروف ، يجب أن تصل العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين إلى أعلى مستوى ممكن.

واشار الى أيعاز الرئيس بشار الأسد بتعزيز علاقات سوريا مع محور المقاومة، مؤكدا ان سوريا ستبذل الجهود لتحقيق أهداف هذه الزيارة للارتقاء بمستوى العلاقات.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha