الرئيس روحاني : ظروف البلاد منذ عام 2018 كانت ظروف حرب/ أطلب السماح من الشعب

طهران/ 1 آب/ اغسطس/ ارنا - قال الرئيس حسن روحاني ان ظروف البلاد منذ عام 2018 كانت ظروفا صعبة بسبب الحرب الاقتصادية التي فرضت علينا والتي لم نكن البادئين بها ، ولولا هذه الحرب لاستمر النمو الاقتصادي على ما كان عليه في السنوات الاربع الأولى من عمر الحكومة.

وفي آخر جلسة لحكومته اليوم الاحد ، اضاف الرئيس روحاني ان الحرب الاقتصادية ولدت ضغوطا كبيرة على المواطنين لأنها تسببت بوقف صادرات النفط ومنع التعامل المصرفي مع البنوك العالمية وتوقف الواردات، ومع كل ذلك فأن الحكومة بذلت جهودا كبيرة لإنعاش قطاع الانتاج والعمل ووفرت السلع الأساسية للمواطنين .

وتابع روحاني قائلا: نحن لسنا معصومين ولدينا نواقص لكننا سعينا دائما الى أن تكون هذه النواقص أقل ما يمكن، واذا كانت لدينا عيوب ونواقص فأننا نعتذر من الشعب ونطلب منه الصفح، وان ما نجزناه كان بجدود امكاناتنا.

واشار روحاني الى ان الحكومة ورغم الظروف الصعبة في السنوات الاخيرة واصلت مسيرة التنمية في البلاد ولم تتخذ اجراءات استثنائية تؤثر على الحياة الطبيعية للمواطنين، مستعرضا المشاريع المهمة التي تم انجازها في المجالات المختلفة.

وأكد روحاني ان ايران لم ولن تفشل في محادثاتها مع العالم لانها تملك فريقا تفاوضيا يضم اكفأ الدبلوماسيين والحقوقيين ، وقد حقق هذا الفريق انجازات كبيرة في ظروف بالغة الحساسية.

وأوضح ان اثار النصر في المفاوضات برزت بعد توقيع الاتفاق النووي في 14 تموز / يوليو 2015 حيث انخفض التضخم وازداد الاستثمار والنمو الاقتصادي وارتفعت الصادرات والواردات.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha