رئيس الجمهورية: ايران وباكستان تربطهما اواصر لا تنفصم

طهران / 4 آب /اغسطس /ارنا- اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي بان طهران واسلام آباد تربطهما اواصر لا تنفصم، لافتا الى ضرورة تحديد الطاقات المتزايدة لرقع مستوى العلاقات والتعاون الثنائي وتفعيلها في مسار تحقيق مصالح البلدين والمنطقة.

وخلال استقباله رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني محمد صادق سنجراني في طهران الاربعاء اعتبر الرئيس رئيسي العلاقات بين طهران واسلام آباد بانها علاقات تفوق مسالة الجوار وقال: ان العلاقات بين الشعبين مبنية على اسس عقائدية وثقافية وهي علاقات لا تنفصم.

واعتبر المستوى المطلوب والمتوخى للعلاقات بين ايران وباكستان بانه يفوق بكثير المستوى الراهن وقال: انه ينبغي التعرف على طاقات رفع مستوى العلاقات والتعاون بين البلدين وتفعيلها.

واعرب رئيس الجمهورية عن القلق ازاء التوترات وانعدام الامن في افغانستان واكد على التعاون بين ايران وباكستان لارساء السلام والامن المستديم فيها وقال: ان اوضاع الشعب الافغاني مقلقة وينبغي علينا عبر التعاون المشترك الا ندع هذا الشعب المسلم يتضرر اكثر مما هو الان.

واكد رئيسي بان تواجد اميركا في اي مكان من العالم لا يحل اي مشكلة بل يخلق المشاكل ايضا واضاف: ان مصير افغانستان يجب ان يقرر من دون تدخلات الاجانب وبيد الافغان انفسهم وعبر الحوار والسبل السلمية.

من جانبه اعتبر رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني، ايران وباكستان بانهما روحان في جسد واحد ووصف العلاقات بينهما بانهما اخوية، معربا عن ثقته برفع مستوى التعاون بين البلدين في جميع المجالات في ضوء الرؤية الايجابية للرئيس الايراني تجاه تنمية العلاقات الثنائية.

واشار سنجراني الى عجز اميركا في توفير الامن بافغانستان واضاف: ان اميركا هي العنصر الاساس لزعزعة الامن في مختلف المناطق.

ودعا رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني ايران في ضوء ظروف المنطقة لايجاد التنسيق بين الدول الاسلامية من اجل نشر الامن والسلام في المنطقة.

ويزور رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني طهران للمشاركة في مراسم اداء اليمين الدستورية للرئيس الايراني آية الله ابراهيم رئيسي.

وستجري المراسم عصر الخميس في مبنى مجلس الشورى الاسلامي بمشاركة اكثر من 115 شخصية رسمية اجنبية من بينهم رؤساء جمهورية ورؤساء برلمانات ورؤساء حكومات ووزراء خارجية ووزراء آخرين، اضافة الى العشرات من مدراء ومندوبي المنظمات والمؤسسات الدولية والاقليمية والشخصيات الدينية والثقافية والاجتماعية من مختلف انحاء العالم.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha