التعاون بين موسكو وطهران عامل ردع للنزعة الأحادية

طهران/ 5 اب/ اغسطس/ ارنا - قال الرئيس ابراهيم رئيسي إن التعاون بين إيران وروسيا يمكن أن يكون عاملا فعالا ورادعا للأحادية، معربا عن أمله في الانتهاء من اعداد الوثيقة الشاملة للتعاون بين البلدين لتعزيز التعاون.

و وصف آية الله السيد إبراهيم رئيسي، خلال اجتماع مع رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين مساء الخميس، حجم التعاون بين إيران وروسيا بأنه جيد لكنه غير كاف، قائلا إن العلاقات بين طهران وموسكو يجب أن تدخل مرحلة جديدة واتخاذ خطوات أساسية لتطويرها الشامل.

وفي إشارة إلى أنه لا توجد عقبة أمام التطور الشامل للعلاقات بين البلدين، قال رئيسي: نحن سعداء بالتقدم الاقتصادي الروسي والنمو نحو الاعتماد على الذات، ونحن عازمون على اتباع سياسات الاقتصاد المقاوم بهدف الارتقاء بالاقتصاد لمواجهة الحظر من قبل أمريكا وأوروبا .

بدوره ابلغ رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، تهاني وتبريكات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتمنى له التوفيق وللحكومة الثالثة عشرة، وشدد على ضرورة تحسين التعاون بين البلدين في جميع المجالات.

وأشار فولودين إلى أن بلاده دعمت دائما توسيع العلاقات مع إيران في مختلف المجالات، قائلا: ان العلاقات بين البلدين لا تزال بعيدة عن المستوى المنشود، وساسعى بدوري في إطار العلاقات البرلمانية مع إيران للاسراع في تحسين مستوى العلاقات.

وقال ان فرض العقوبات على إيران وروسيا يهدف الى إضعاف بلدينا، لكننا سنتغلب على هذه العقبات معا لتوسيع التعاون والتقدم.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha