محاولات الأعداء لا يمكن أن تمس بالعلاقات بين إيران والعراق

طهران/ 17 اب/ اغسطس/ ارنا - اعتبر الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي أن العلاقات بين إيران والعراق أوسع من علاقات بلدين جارين، مضيفا ان الشعبين الإيراني والعراقي لديهما تطلعات مشتركة، وبالتالي فإن المحاولات المستمية لعدونا المشترك لا يمكنها ايجاد خلل في العلاقات بين بلدينا.

وفي اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم الثلاثاء ، قال رئيسي ان العراق القوي والمستقل والموحد والآمن والمتطور ليس فقط أملنا الوحيد بل ان هذا الأمر يقع في صلب برنامج العمل بين البلدين لتعزيز التعاون الثنائي والاقليمي .

واعرب السيد رئيسي عن شكره للكاظمي لدعوته للمشاركة في قمة دول الجوار العراقي ، مؤكدا ان ايران تدعم أي اجراء أو تحرك يصب لصالح تحقيق الاستقرار في العراق ويعزز دوره في المنطقة .

واشار رئيسي ان مبادرة العراق لعقد مؤتمر دول الجوار ستكون لها نتائج وطنية واقليمية ، وأولها ابراز قوة العراق وبيان دوره الفاعل في المنطقة، والثانية هي تعزيز قوة المنطقة وبيان أن دولها قادرة على حل قضاياها بنفسها.

وتابع رئيسي في محادثته الهاتفية مع الكاظمي قائلا : ان دول المنطقة قادرة على رسم وتطبيق خارطة الطريق نحو تحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم من خلال التعاون فيما بينها ، مشددا على ان التدخل الأجنبي في شؤون المنطقة لن يحقق المتطلبات الأمنية كما لن يُهيئ الارضية اللازمة للتنمية والتطور.

واكد الرئيس الايراني ايضا ضرورة حل الأزمة اليمنية ووقف الحرب في هذا البلد داعيا الجميع الى العمل بهذا الاتجاه واحترام حق الشعب اليمني في تقرير مصيره.

من جهة اخرى أكد رئيسي ضرورة الاسراع في تنفيذ المشاريع المشتركة بين البلدين ومن بينها ربط الخط الحديدي بين الشلمجة والبصرة ، موضحا ان تطبيق الاتفاقيات والمشاريع المشتركة يمكن ان يساهم أكثر فأكثر في تنمية العلاقات وخاصة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين ايران والعراق.

كما أعرب رئيسي عن شكره وتقديره للضيافة التي تقدمها الحكومة العراقية والشعب العراقي لزوار الأمام الحسين عليه السلام معربا عن الأمل في زوال تداعيات كورونا سريعا وعودة الظروف مجددا لاستقبال الملايين من زوار العتبات المقدسة في العراق.

بدوره أعرب رئيس الوزراء العراقي عن أمله في الاسراع بتطبيق الاتفاقيات الثنائية بين البلدين وقال : ان طهران شريك حقيقي لبغداد وطالما وقفت دائما الى جانب العراق حكومة وشعبا في الظروف الصعبة.

واشار الكاظمي الى ان المنطقة تواجه اليوم تحديات كبيرة وان الحلول بحاجة الى الحكمة والصبر والتعاون بين دول المنطقة ، معربا عن الأمل في ان يلتقي السيد رئيسي في بغداد خلال مؤتمر دول الجوار العراقي.

وتبادل الكاظمي التعازي مع رئيسي بمناسبة ايام عاشوراء وذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام وقال : ان واجبنا التاريخي هو حمل راية ورسالة الامام الحسين، والتعاون لحل المشاكل والتحديات التي تواجهنا اليوم.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha