السفير الايراني في بغداد يتوقع جولة رابعة من المحادثات بين طهران والرياض

بغداد / 1 ايلول / سبتمبر / ارنا – اعرب السفير الايراني لدى العراق "ايرج مسجدي" عن توقعه بإجراء الجولة الرابعة من المحادثات بين طهران والسعودية.

وفي مقابلة حصرية مع "ارنا" اليوم، اشار مسجدي الى مباحثات وزير الخارجية الايراني "حسين امير عبد اللهيان" على هامش مؤتمر بغداد مع المسؤولين الاماراتيين والكويتيين، واسباب عدم وقوع ذلك مع الجانب السعودي.

وصرح السفير الايراني في بغداد : نحن (ايران والسعودية) اجرينا لحد الان 3 جولات من المحادثات، حيث ناقش رئيسا الوفدين المفاوضين مختلف القضايا، وقد تقرر على اثره استمرار هذه المفاوضات، وتأجيلها الى مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة الجديدة في ايران.  

واضاف : حسب تقديري، فإن هذا الحدث (استمرار المفاوضات بين ايران والسعودية) سيتم لاحقا.

وتابع السفير مسجدي، "ربما ستنعقد الجولة اللاحقة (الرابعة) في بغداد، ويتم تحديد الجولات الاخرى من خلال التوافق بين الجانبين".

وردا على سؤال بشأن زيارة الاربعين الحسينية (ع)، قال : نحن طرحنا بعض الاقتراحات على الحكومة العراقية، وقد تقرر بان تعلن الاخيرة عن رايها في هذا الخصوص قريبا.

واردف : ان رئيس الوزراء العراقي السيد مصطفى الكاظمي، اكد في لقائه وزير الخارجية (الايراني) السيد حسين امير عبداللهيان، ان حكومته ستبلغ السفير الايراني خلال الايام القادمة، عن رأيها حول زيارة الاربعين؛ متطلعا الى تسلم الرد من الجانب العراقي بنهاية الاسبوع.

وفي جانب اخر من تصريحاته لمراسل ارنا، اشار مسجدي الى مباحثاته مع رئيس مؤسسة الشهيد العراقية "طارق المندلاوي" حول التعاون مع نظيرتها الايرانية، قائلا : لقد اقترحنا عليه توثيق اسماء الشهداء الايرانيين الذين ارتقوا خلال حرب العراق ضد داعش، لدى مؤسسة الشهيد العراقية؛ مبينا ان السيد مندلاوي رحب بهذا الاقتراح. 

وعودة الى "مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة"، فقد وصف السفير الايراني بان المؤتمر كان ايجابيا بالنسبة للعراقيين وتعزيز دورهم السياسي الايجابي وتحسين مكانة العراق في تطورات المنطقة.

واستطرد : نحن نرغب في ذلك ايضا ولطالما شجعنا الحكومة العراقية ودعمناها في سياق توسيع علاقاتها مع الدول الاخرى، الى جانب تعزيز دورها الاقليمي.

مسجدي، اكد في الوقت نفسه ان مؤتمر بغداد عقد في غياب دولة اساسية وهي سوريا؛ مصرحا : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترغب على الدوام في عودة سوريا الى احضان العالمين الاسلامي والعربي، وبما يستدعي من الاخرين ان يتعاونوا بالشكل المناسب مع هذا البلد. 

انتهى ** ح ع 

تعليقك

You are replying to: .
captcha