الطريقة الوحيدة لإنقاذ أفغانستان هي تشكيل حكومة موسعة

طهران/ 9 ايلول/ سبتمبر/ ارنا - قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي: أن الجمهورية الإسلامية الايرانية، ترى ضرورة تشكيل حكومة موسعة في أفغانستان بمشاركة جميع الأعراق وتعتبرها الطريقة الوحيدة لإنقاذ هذا البلد .

واضاف فدا حسين مالكي في حديث مع مراسل إرنا، إن الأمريكيين غادروا افغانستان بعد 20 عاما من تواجدهم في هذا البلد وقد منيوا بهزيمة مشينة رغم زعمهم بأنهم جاءوا الى هذا البلد من أجل استقراره، وحاليا لايبحثون عن سلام شامل في هذا البلد.

وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي: اقتراحنا هو أن الدول المجاورة يجب أن تشارك بنشاط في متابعة التطورات في أفغانستان، وان يرصد الجهاز الدبلوماسي التطورات في افغانستان واجراء مشاورات مع الدول المجاورة والمنطقة لإجبار طالبان على تشكيل حكومة شاملة.

وقال مالكي إن طالبان في حالة ارباك في الوضع الحالي، مضيفا أن أجزاء من طالبان تريد السيطرة الكاملة على الحكومة وهذا خطأ أما الجزء الآخر ، الذي يتمتع برؤية أكثر تساهلا ويدرك القضايا الدولية، فهو يسعى إلى تشكيل حكومة شاملة.

وقال السفير الإيراني السابق في أفغانستان: من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية هي تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان بمشاركة كل الأعراق ، لأن السبيل الوحيد لإنقاذ أفغانستان هو حكومة شاملة، ويمكن للجميع أن يختاروا ويحددوا نوع الحكومة من خلال إجراء انتخابات حرة .

وصرح  إن إيران تعترف بالحكومة الشاملة والشعبية في أفغانستان، وقال: لدينا سياسة واحدة تجاه جارتنا الشرقية، وهي دعم الحكومة الشاملة، لأن شعب أفغانستان وسلامة أراضيها أمران مهمان للغاية بالنسبة للجمهورية الإسلامية.

وأكد ممثل أهالي زاهدان في مجلس الشورى الإسلامي،  أن طالبان لا تستطيع تهميش الطوائف الأخرى، وقال: لا ينبغي أن تتأثر طالبان ببعض الدول المجاورة ويجب أن تتفاعل مع الأعراق الأخرى من أجل بقائها.

وفي إشارة إلى حركة المقاومة التي يقودها أحمد مسعود في "وادي بنجشير" ، قال مالكي: قضية بنجشير كانت حركة قوية بين الشعب الأفغاني حيث كانت بوابة للقضاء على الاستعمار البريطاني في القرن الثامن عشر ثم هزيمة الجيش الأحمر في وادي بنجشير.

وفي إشارة إلى هجرة الأفغان إلى حدود بلادنا، اوضح ان موقف حرس الحدود والحكومة تجاههم كان إيجابيا، كما ان رئيس الجمهورية أكد خلال زيارته إلى زاهدان على احترام كرامة الإنسان في التعامل مع المهاجرين لحين عودتهم إلى بلادهم.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha