قائد الثورة : الابطال الرياضيون هم معلمو الثبات والأمل والحيوية

طهران/ 18 ايلول/ سبتمبر/ ارنا – قال قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي أن نيل البطولة في المسابقات الرياضية وخاصة المسابقات الدولية ، يحمل رسالة مهمة تتجسد فيها القوة والنشاط والهمة العالية وقوة الارادة ، وبالتالي فان ابطال الرياضة هم معلمو الثبات والأمل والحيوية.

ولدى استقباله اليوم السبت ابطال المنتخبات الايرانية في اولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020  قال سماحته : لقد اثبتم بفوزكم في الالعاب الاولمبية والبارالمبية ان ما يبدوا في الظاهر غير قابل للتحقيق هو في الحقيقة ممكن الوقوع على ارض الواقع ، وهذا مكسب مهم جدا للبلاد ، ويحمل رسالة قيمة في عصرنا الحاضر.  

واشار قائد الثورة الى ان هناك اجهزة كثيرة تعمل على ابعاد الشباب الايراني عن التحلي بالامل والنشاط والحيوية ، وجره الى اليأس والكآبة ، لكنكم في مثل هذه الاجواء بعثتم رسالة الأمل في المجتمع كله ، وهذا امر له قيمته الكبيرة.

واشاد سماحته بالسلوك الاخلاقي وروح الشهامة والشجاعة التي تحلى بها اللاعبون في ظل الروح والمعنوية العالية، كما اشاد بتسمية البعثة الرياضية باسماء الشهداء وخاصة الشهيد قاسم سليماني.

وفي جانب اخر من كلمته دعا قائد الثورة الاسلامية الى دعم منتجي التجهيزات الرياضية داخل البلاد وقال : لقد بلغني ان رياضيي العديد من الدول هذا العام ارتدوا الملابس الرياضية المصنوعة في ايران وهذا مكسب كبير للبلاد يشير الى تمكن المنتجين الايرانيين من كسر احتكار الماركات الرياضية من قبل بعض الدول.

وبشان مشاركة اللاعبات الايرانيات في اولمبياد طوكيو قال سماحته ان هؤلاء الرياضيات اثبتن ان الحجاب الاسلامي لن يمنع من تفوق المرأة علي الصعيد الرياضي، كما اثبتن ذلك في المجالات السياسية والعلمية والادارية ، وبالتالي صارت اللاعبة الايرانية المحجبة قدوة للمرأة الرياضية المسلمة وباتت الرياضيات في اكثر من عشرة دول اسلامية يرتدين الحجاب الاسلامي في ساحات الرياضة.

من جانب اخر اشار قائد الثورة الى موضوع الاعتراف الرسمي بالكيان الصهيوني في المجال الرياضي وقال : ان هذا الكيان اللامشروع والسفاك للدماء والقاتل يسعى الى كسب المشروعية من خلال المشاركة في المسابقات الرياضية الدولية ويدعمه مستكبرو العالم في هذا المجال ، لكن على مسؤولي القطاع الرياضي والرياضيين ان لايتعاطوا مع هذا الأمر.

وتطرق سماحته الى اجراءات الكيان الصهيوني وحماته لحرمان الرياضيين من المشاركة ، داعيا وزارة الرياضة ووزارة الخارجية والمؤسسات القانونية ان تتابع هذا الأمر قانونيا وان تدافع ليس فقط عن الرياضيين الايرانيين بل عن رياضيي الدول الاسلامية بمن فيهم اللاعب الجزائري الذي حٌرم اخيرا من المشاركة.

واكد قائد الثورة ان الرياضيين الايرانيين الشامخين لن يصافحوا رياضيا يمثل الكيان الصهيوني من اجل الحصول على ميدالية ، مشيرا الى ان هذا الأمر ليس جديدا ، فقد امتنع رياضيون عدة دول من السباق مع رياضيي نظام جنوب افريقيا العنصري السابق ، وبعد مدة انهار ذلك النظام ، كما سينهار الكيان الصهيوني مستقبلا.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha