ايران وقرغيزيا تبحثان بشان العلاقات الثنائية خاصة الاقتصادية والتجارية

طهران / 24 ايلول / سبتمبر /ارنا- تباحث وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان مع نظيره القرغيزي روسلام قزاق باييف في نيويورك بشان العلاقات الثنائية خاصة التجارية والاقتصادية، على هامش اعمال الدورة الـ 76 للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة.

وفي هذا اللقاء، الذي جرى الخميس، أشار امير عبداللهيان الى ان الحكومة الايرانية الجديدة وضعت دول الجوار والمناطق المجاورة ضمن اولويات سياستها الخارجية، معربا عن شكره لقرغيزيا لدعمها عضوية ايران في منظمة شنغهاي للتعاون، معربا عن امله بأن يؤدي ذلك الى نمو حجم التجارة بين البلدين.

ولفت الى ان محادثات التعاون السككي قد اجريت بين البلدين واسفرت عن مذكرة تفاهم، والآن هي موجودة لدى المسؤولين القرغيزيين وجاهزة لتوقيعها، واصفا الاطر الجاهزة لاتحاد اوراسيا الاقتصادي بأنها احد سبل تطوير العلاقات التجارية بين البلدين، وقال: ان القطاع الخاص لدى الجانبين يرغب بالتعاون الجاد، الا ان الموضوع بحاجة الى تقوية.

واوضح ان القطاع الايراني الخاص مستعد لانشاء مركز تجاري في بيشكك، وفضلا عن القطاعات التجارية فإن الشركات المعرفية الايرانية الرائدة يمكنها التواجد في هذا المركز.

كما اعلن وزير الخارجية الايراني استعداد طهران لتقديم ربط ترانزيتي لقرغيزيا وتسهيل وصولها الى الموانئ الايراني للصادرات والواردات، مؤكدا ضرورة تفعيل اللجنة المشتركة واللجان الثنائية بين البلدين.

من جانبه قدم وزير الخارجية القرغيزي، التهنئة لمناسبة حصول امير عبداللهيان على ثقة البرلمان الايراني لتولي حقيبة الخارجية وبدء مهامه الرسمية، واقترح تسيير رحلات جوية مباشرة بين بيشكك وطهران، معربا عن رغبة بلاده في الاستفادة من طاقات ميناء بندر عباس (جنوب ايران) للتعاون في مجال الترانزيت.

ووصف قزاق باييف العلاقات التجارية ومشاركة القطاع الخاص بأنها تشكل الاساس الدائم للتعاون الاقتصادي الثنائي، واعرب عن اسفه لانخفاض هذا التعاون، داعيا الى تنمية العلاقات والتعاون، ومعلنا استعداد بلاده لتسهيل نشاط القطاع الايراني الخاص في قرغيزيا.

كما دعا وزير الخارجية القرغيزي بأن يعمل الجانبان بشكل مشترك لتنمية التعاون في اطار اتحاد اوراسيا الاقتصادي، معلنا استعداد بلاده للتعاون في مجال انشاء ممر السكك الحديد بين البلدين.

وبحث الوزيران خلال اللقاء كذلك بشأن الاوضاع في افغانستان.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha