أمير عبداللهيان: يجب تقديم مرتكبي جريمة اغتيال القائد سليماني إلى العدالة

طهران/ 24 ايلول/ سبتمبر/ إرنا - أعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسين امير عبداللهيان، أن ملف اغتيال الجنرال الشهيد قاسم سليماني ما زال مفتوحا، ويجب تقديم مرتكبي هذا العمل الإرهابي الذي استهدف أبرز قائد وطني ايراني ضد الإرهاب الى العدالة.

و تحدث أمير عبد اللهيان في مقابلة نشرت اليوم (الجمعة) على قناة إن بي سي نيوز، عن استعداد إيران الوشيك للعودة إلى المحادثات النووية، وقال : لكن أمريكا بعدم رفعها للحظر الاقتصادي وفرض عقوبات جديدة على طهران اعطت اشارة سلبية.

وتابع قائلا ان الرئيس الامريكي جو بايدن عليه ان يدعم وعوده الدبلوماسية باجراءات ملموسة ويثبت لطهران ان واشنطن جادة في العودة للاتفاق النووي الذي وقع عام 2015.

واضاف وزير الخارجية الايراني ان بايدن كان ينتقد سلوك سلفه ترامب تجاه ايران ، لكنه في الوقت نفسه واصل اجراء كل انواع الحظر التي فرضها ترامب على الجمهورية الاسلامية.

وتسائل عبداللهيان : اذا كانت امريكا جادة في متابعة المفاوضات ، فلماذا لم تتخذ اجراءات حاسمة ؟ وهذا ما تراه ايران اشارة سلبية ، مضيفا ان ايران لم تنتفع من الاتفاق النووي طوال هذه السنوات وهي تقيَم وتدرس الآن المفاوضات التي اجرتها الحكومة الايرانية السابقة لكنها ستُبقي باب الدبلوماسية والمفاوضات مفتوحا وستعود الى الحوار قريبا.

واكد عبداللهيان ان ايران كانت مستعدة للتفاوض مع امريكا بشأن تبادل السجناء لانها ترى ان هذا الأمر قضية انسانية.

وتطرق وزير الخارجية الى عمليات اغتيال بعض العلماء النوويين الإيرانيين من قبل الكيان الصهيوني واجراءاته التخريبية في المنشآت النووية ، مدينا هذه الاعمال ومؤكدا ان ايران مستعدة في حال الضرورة الى الرد بالمثل على أي هجوم يستهدف أمنها الوطني.

وحول اجتماعاته على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قال انه اجرى محادثات بناءة مع المسؤولين الألمان والبريطانيين وسيجري محادثات مماثلة مع الفرنسيين.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha