المناورات العسكرية على حدود شمال غرب البلاد أمر سيادي

طهران / 28 ايلول / سبتمبر / ارنا- صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية، ان إجراء المناورات العسكرية الإيرانية في مناطق بحدود شمال غرب البلاد أمر سيادي يتم من أجل السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها ،وان الجمهورية الإسلامية الايرانية لن تتسامح تواجد الكيان الصهيوني بالقرب من حدودها وستتخذ ما تراه ضروريا لأمنها.

وقال المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده  ردا على سؤال الصحفيين حول تصريحات رئيس أذربيجان في وسائل الإعلام: "في حين أن هناك علاقات طيبة ومحترمة بين البلدين وقنوات الاتصال المعتادة بين الجانبين في أعلى مستوى ، التعبير عن ذلك بهذه الطريقة مثير للاندهاش.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "وفي هذا المجال وقضايا أخرى ذات الصلة ، عقدت مشاورات جادة ومفصلة خلال اجتماع وزيري الخارجية على هامش الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ووتم الاتفاق على مواصلة المباحثات في أرضية ملائمة.

وأشار خطيب زاده إلى أن الجمهورية الإسلامية الايرانية أبدت دائمًا معارضتها لأي احتلال للأراضي وشددت على ضرورة احترام السيادة الارضية للدول والحدود المعترف بها دوليًا. في الوقت نفسه تعتبر مراعاة حسن الجوار من أهم القضايا التي يتوقع أن يهتم بها جميع الجيران.
 
كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية حول المناورات العسكرية التي اجريت في مناطق حدودية بشمال غرب البلاد وقال: "هذا أمر سيادي و من أجل السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها". بالطبع ، من الواضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتسامح أي شكل من تواجد الكيان الصهيوني بالقرب من حدودها ، وفي هذا المجال ، ستتخذ ما تراه ضروريًا لأمنها القومي.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha