جرائم الصهاينة بحق الفلسطينيين مستمرة بسبب تجاهل المجتمع الدولي

لندن/ 29 ايلول/سبتمبر/ارنا- إشار مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في مكتب منظمة الامم المتحدة في جنيف إلى الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني المظلوم منذ اكثر من 7 عقود جرائم، مؤكدا ان استمرار هذه الجرائم يعود الى تجاهل وعدم مبادرة المجتمع الدولي في الوقوف امام الظلم الاكثر فضاعة في التاريخ.

وخلال الاجتماع الـ 46 لمجلس حقوق الانسان التابع لمنظمة الامم المتحدة المنعقد حاليا في جنيف، رد مندوب ايران "مجيد تركمان" على التصريحات التي لا اساس لها لمندوب الكيان الصهيوني ضد ايران وقال: الحقيقة هي ان تجرؤ كيان شرير ذاتيا ويعتمد تاسيسه تماما على الاحتلال والمجازر والارهاب والعدوان واراقة الدماء باستغلال مكانة مجلس حقوق الانسان لبث الاكاذيب والكراهية، مثال بارز لتطبيع الاعمال الشريرة والخبث الشيطاني.    

ونوه الى ان الكيان الصهيوني يوصف بافضل صورة ممكنة في اطار القرار 3379 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة في 10 نوفمبر عام 1975 ، واضاف: لقد آن الاوان كي يجدد مجلس حقوق الانسان هذه الحقيقة في ضوء السياسات والجرائم المستمرة للكيان الاسرائيلي العنصري، ذلك لان الحقيقة هي ذاتها التي تم تاكيدها في القرار 3379؛ الصهيونية صنو التمييز والفصل العنصري.  

واعتبر مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية السبب في استمرار هذه الجرائم يعود الى 75 عاما من التجاهل وعدم المبادرة من جانب المجتمع الدولي في الوقوف امام الظلم الاكثر فضاعة في التاريخ، هذا الوضع الذي ادى في ظل الدعم من قبل بعض الدول خاصة الولايات المتحدة الى ان يشعر هذا الكيان بالحصانة الكاملة ازاء تداعيات اعماله.

واشار مندوب ايران الى ان الشعب الفلسطيني تمارس ضده منذ اكثر من 7 عقود جرائم مستمرة منها المجازر المتكررة والتطهير العرقي والتعذيب الممنهج والقتل والاعتقالات الاعتباطية وغير ذلك، واضاف: ان هذه الاعمال الوحشية تعد وفق القوانين الدولية التي تشمل المعاهدة الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها والنظام التاسيسي لمحكمة العدل الدولية عام 1973 ، مثالا بارزا لجرائم الحرب وابادة النسل والجريمة ضد الانسانية.

واكد بان نظاما للفصل العنصري فقط يمكنه فرض اجراءات قاسية على الاطفال الابرياء والمبادرة لاعتقالهم وسجنهم واضاف: ان الجريمة الوحيدة لهؤلاء الاطفال هي انهم رموا بايديهم الصغيرة الحجارة نحو غول الاحتلال والعدوان الذي لا يرحم.

انتهى**1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha