الكيان الصهيوني يحتاج الى حرب بين شيعة العراق لتحقيق صفقة القرن

بغداد/18تشرين الاول/اكتوبر/ارنا- كشف رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في العراق محمود الهاشمي، عن المخططات الخارجية التي يتعرض لها العراق واسباب التوترات في العملية الانتخابية العراقية وعلاقتها بالتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وأكد الهاشمي في لقاء خاص مع وكالة انباء الجمهورية الاسلامية "ارنا"، على أن "الوحدة هي أساس استقرار أي بلد" ، مضيفا: "نعتقد أن قوة الشعب العراقي تكمن في تنوعه ، لكن العراق أرض الحضارات التاريخية على مختلف الأعراق والأطياف ، يحتاج الآن إلى الوحدة أكثر من أي وقت مضى. لان المنطقة تشهد تحديات كبيرة والاستكبار العالمي يسعى من خلال خلق الفتنة والازمات الى تنفيذ مخططاته الخطيرة".

وشدد على ان "وحدة العراق في مثل هذا الوضع تعني استقرار غرب آسيا وهزيمة نظريات المؤامرة ضد المنطقة بأكملها وليس العراق فقط".

وقال الهاشمي: "لا شك في أن الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني هم الأطراف الرئيسية في الأزمة والفتنة في العراق والمنطقة، وللأسف أصبحت بعض الأحزاب السياسية العراقية أيضا أدوات لهذا النظام الهدام".

ويواصل الهاشمي: "ما زلنا نأمل أن يكون الشعب العراقي يقظًا في مواجهة هذه الأخطار والمؤامرات لإحداث صراع داخلي، وان يهزم العدو ويجهض مخططاته التآمرية من خلال حالة الوعي التي يتمتع بها".

وقال رئيس مركز الاتحاد للدراسات الاستراتيجية في العراق ، في إشارة إلى المساعي الخارجية والداخلية لتقسيم البيت العراقي والشيعي: "العراقيون يعرفون أن جهات خارجية تحاول خلق أزمة وإثارة الفتنة بينهم، خصوصا داخل البيت الشيعي وبمساعدة ايادي محلية".

واشار الى ان "ما حدث في الانتخابات الأخيرة ، سواء كانت انتهاكات أو تدخلات ، هو أداة يستخدمها أعداء العراق لإحداث أزمة ، لجر البلاد إلى الصراع والحرب الأهلية".

ويرى الهاشمي أن "إسرائيل ، على رأس هذه الأطراف التي تحاول خلق ازمة في العراق وتمزيقه، وتسعى لخلق حرب شيعية شيعية في البلاد من أجل اضعاف جبهة المقاومة التي تقف حائلا امام تحقيق أهدافها وتنفيذ المخططات الأمريكية الصهيونية، وبالخصوص صفقة القرن".

وجرت الانتخابات البرلمانية العراقية الاسبوع الماضي في 10 تشرين الاول/ اكتوبر، فيما تستمر موجة المعارضة وادعاءات التزوير في العملية ونتائجها داخل العراق.

انتهى ع ص

تعليقك

You are replying to: .
captcha