حجة الاسلام شهياري : لتحقق السلام والاستقرار في ربوع العالم الاسلامي 

طهران / 19 تشرين الاول / اكتوبر / ارنا - دعا الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية "حجة الاسلام حميد شهرياري"، الى تحقيق السلام والاستقرار في ربوع العالم الاسلامي؛ باعتباره "اهم خطوة لتجاوز الختلافات والتصدي للنزاعات بين المسلمين".

جاء ذلك خلال كلمة حجة الاسلام شهرياري، عصر اليوم الثلاثاء، بمؤتمر الوحدة الاسلامية الخامس والثلاثين الذي بدا اعماله صباحا في طهران تحت شعار "الوحدة الاسلامية، السلام وتجنب الفرقة والنزاع في العالم الاسلامي".

واكد الامين العام لمجمع التقريب، ان الهدف من اقامة مؤتمر الوحدة الاسلامية يكمن في تحديد وتوخي العناصر التي تزيد من الفرقة والصراعات بين المسلمين، وتعيق المضي في مشروع "النموذج الحديث لمفهوم الوحدة الاسلامية".

ولفت بان ظاهرة التكفير واقصاء الاخرين الذين نختلف معهم عقائديا والاساءة الى مقدساتهم، من اهم العقبات التي تحول دون تحقيق مشروع الوحدة الاسلامية.

وبيّن حجة الاسلم شهرياري، ان "التكفير" الذي يسعى الى النيل من فكر وراي وشخصية الانسان، يتعارض وتعاليم الدين الاسلامي المبين التي تؤكد على احترام الانسان.

واضاف، ان المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية تبنى 4 محاور في سياق الوحدة الاسلامية :

المحور الاول : تجنب العناصر المؤدية الى تشديد النزاعات بين اطياف المسلمين، والتي تؤدي في نهاية المطاف الى اندلاع صراعات مذهبية داخل العالم الاسلامي.

المحور الثاني : التصدي للارهاب والعمليات الانتحارية التي تستهدف المسلمين، انطلاقا من تعاليم القران الكريم التي تؤكد، ان من يقتل انسانا كانه يقتل البشرية جمعاء؛ فالانسان من منظور الدين الحنيف عبارة عن امة يجب الحفاظ على كرامتها وعدم قتله بسبب افكاره ومعتقداته.

المحور الثالث : تجنب التكفير الذي يزيد من الفرقة وتشديد النزاعات داخل الامة الاسلامية.

المحور الرابع : توخي الخلافات العبثية التي تؤدي بدورها الى زيادة الاحتقان الطائفي بين المذاهب الاسلامية وتبادل الاتهامات والاساءات فيما بينهم؛ لتفويت الفرصة على العدو (الامريكي والبريطاني والصهيوني) الذي يسعى للوقيعة داخل الامة الاسلامية.

وخلص حجة الاسلام شهرياري في كلمته الافتراضية اليوم، الى القول : ان من ضرورات التقوى، العمل على الاصلاح بين اخواننا المسلمين؛ ذلك ان الله يامر عباده الذين يرجون رحمته بالتقوى والتآخي.
انتهى ** ح ع 
 

تعليقك

You are replying to: .
captcha