٠٩‏/١١‏/٢٠٢١, ١٢:٣٦ م
رقم الصحفي: 1863
رمز الخبر: 84535014
T T
٠ Persons

سمات

أمير عبد اللهيان: إيران لن تخضع للتهديد في المفاوضات

طهران / 9 تشرين الثاني / نوفمبر /ارنا- شدد وزير الخارجية على أن اللجوء الى القوة والتهديد في سياق المفاوضات ليس مفيدا و ان الجمهورية الإسلامية الايرانية لن تخضع له معلنا ان "أي تعليق غير دقيق يغاير الواقع يمكن أن تعرض الجهود الجارية للخطر".

وتبادل حسين أمير عبد اللهيان مساء امس الاثنين في اتصال هاتفي مع نظيره الالماني هايكوماس وجهات النظر حول آخر تطورات العلاقات الثنائية ومحادثات فيينا وكذلك التطورات الاقلیمي.
واشار وزير الخارجية إلى جذور التعاون بين البلدين في مختلف المجالات و أكد على ضرورة تطوير هذه العلاقات.
وتطرق رئيس السلك الدبلوماسي إلى المحادثات المرتقبة في فيينا و ألقى باللوم على الولايات المتحدة في الوضع الحالي وقال إن انسحاب الولايات المتحدة و عدم التزام الدول الأوروبية الثلاث بتعهداتها زاد من انعدام الثقة بشكل متزايد لذا فإن الرفع الكامل للعقوبات امر ضروري.
وشدد على ضرورة امتناع الأطراف الأوروبية عن إصدار تصريحات استفزازية ، وقال ان"استخدام القوة والتهديد في المفاوضات والإعلام لن يفيدنا ، ولن تستسلم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لذلك .
و أدان رئيس الجهاز الدبلوماسي الايراني مرة أخرى الهجوم على مقر إقامة رئيس الوزراء العراقي.

واشار  إلى القضايا والتطورات التي تشهدها أفغانستان وأكد على ضرورة إرسال المزيد من المساعدات إلى هذا البلد  مشيرا إلى عملية استكمال تطعيم حوالي أربعة ملايين مواطن أفغاني ممن يعيشون في إيران وجدد استعداد الجمهورية الإسلامية الايرانية لإرسال مساعدات ألمانية عبر حدود ايران المشتركة مع افغانستان.
كما أشار وزير الخارجية إلى ضرورة محاولة إنهاء الحصار الإنساني في اليمن الأمر الذي رحب به الجانب الألماني.

من جانبه تطرق هايكو موس إلى اهتمام الشركات الألمانية بالتعاون مع إيران و أعرب عن أمله في تعزيز التعاون بين البلدين وقال إن "ألمانيا ستعمل على إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لكي تسفر المحادثات عن نتائج ايجابية.

واشار هايكو موس الى الموقف المشترك لألمانيا وإيران في إدانة الهجوم على مقر إقامة رئيس الوزراء العراقي وشدد على ضرورة مواصلة دعم السلام والاستقرار في العراق.
واكد الجانبان خلال المحادثات على التعاون المشترك في مجالات الصناعة والطاقة المتجددة ومحطات الطاقة والزراعة والطب والعلوم والتكنولوجيا والبيئة وبحث حول القضايا الإقليمية بما فيها التطورات في لبنان ودعم الحكومة الشرعية لهذا البلد .

انتهى**1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha