مساعد وزير الخارجية  : 
على المنظمات الدولية ان تكون عند المسؤولية في حماية اللاجئين

طهران / 15 تشرين الثاني / نوفمبر / ارنا- اكد مساعد وزير الخارجية، المدير العام لشؤون الرعايا والمهاجرين الاجانب في وزارة الخارجية (الايرانية)، اكد على المنظمات الدولية ان تكون عن المسؤولية الموكلة اليها في سياق حماية اللاجئين.

وافادت الدائرة الاعلامية بوزارة الخارجية اليوم الاثنين، ان مساعد الوزير  الايراني "مهدي محمودي" التقى رئيسة مكتب تمثيل "المديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوروبية" في ايران وباكستان (DG ECHO)، السيدة "ناهیتي ماتیري تاماناغدا"، وبحث معها في اخر التطورات داخل افغانستان وقضايا اللاجئين والمشردين. 

وطالب الجانبان بمزيد من التركيز الدولي على اغاثة اللاجئين وايجاد اليات مناسبة لمعالجة المشاكل الداخلية في افغانستان وتوفير ظروف مناسبة لعودة اللاجئين والمشردين الافغان الى وطنهم.

في هذا السياق، صرح محمودي ان الجمهورية الاسلامية باعتبارها البلد الداعم الرئيسي للاجئين والمشردين، قامت بتقديم خدماتها دون مقابل وعلى مدى 42 عاما الى هؤلاء؛ وذلك رغم الحظر المفروض وتداعياته في ظل تفشي وباء كورونا.

وأضاف، ان ايران الاسلامية توفر خدمات قيمة في شتى مجالات التعليم والسلامة الصحية والعلاج والعمل والتعليم، وظروف معيشية مناسبة لجميع المشردين واللاجئين على اراضيها.

وشدد مساعد وزير الخارجية بالقول، انه "نظرا للعدد الكبير من اللاجئين الجدد واللاجئين الحاليين، فضلا عن الرعايا الأجانب غير الشرعيين في البلاد والحظر الاقتصادي الجائر، لا يمكن (لايران) ان تستقبل المزيد منهم.

واضاف، انه نظرا للتطورات الأخيرة في أفغانستان وإمكانية تدفق المزيد من اللجئين الافغان نحو البلاد، فإن الجمهورية الاسلامية تتوقع (من المنظمات الدولية) أن تأخذ هذه القضية على محمل الجد، وتكثف الجهود من اجل توفير الموارد المالية وكامل الدعم لهؤلاء النازحين.

من جانبها اثنت المسؤولة الاوروبية على المساعدات الانسانية التي تقدمها ايران الى اللاجئين، مؤكدا على مضاعفة جهود منظمة "DG ECHO" وتكريس طاقاتها لخدمة هؤلاء اللاجئين ومعالجة قضاياهم في اقصر وقت ممكن.

انتهى ** ح ع 

تعليقك

You are replying to: .
captcha