سلاح المقاومة هو العمود الفقري للعراق

بغداد / 27 تشرين الثاني / نوفمبر /ارنا- تحدث رئيس مجموعة كتاب العراق، عن الخدمة المتبادلة للاحتلال والإرهاب، وأسباب معارضة بعض الأطراف لسلاح المقاومة، رغم إدراكها ان هذا السلاح هو ضمان لسيادة البلاد واستقرارها، مؤكدا ان سلاح المقاومة هو العمود الفقري للعراق.

وقال واثق الجابري في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "ارنا" : إن "بعض الجهات التي تنتقد سلاح المقاومة العراقية لديها فكرة الاحتفاظ بالقوات الأمريكية أو العمل في إطار الخطة الأمريكية ضد المقاومة".
وأضاف: "إلى جانب ذلك ، فإن من مهدوا الطريق امام المحتلين والإرهابيين مثل داعش في العراق يريدون الآن إضعاف المقاومة".
وأشار الجابري إلى أنه "حتى مخرجات ونتائج الانتخابات النيابية الأخيرة كانت منظمة ومخططة بهدف إضعاف المقاومة".

من الحاضر في مكافحة الإرهاب؟ المقاومة أم أمريكا؟

وتابع رئيس مجموعة كتاب العراق: "الحقيقة أن السهم الحاد لمحاربة الإرهاب هو المقاومة وسلاحها، وليس القوات الأمريكية"مضيفا "عندما ننظر إلى مناطق الأزمة في العراق من الحدود إلى أعماق أراضيه نرى القوة موجودة على الساحة الحشد الشعبي وجماعات المقاومة فلا الأمريكان على الأرض ولا استمرار وجودهم في العراق له ما يبرره".

الخدمة المتبادلة للاحتلال والإرهاب

ولفت الجابري الى خدمة الإرهاب المتبادلة مع الاحتلال والعكس بالعكس: قائلا : "علاوة على ذلك ، يجب أن نقول إن المجموعات الإرهابية وقوات الاحتلال تخدم بعضها البعض، ففي كل مرة تحدثنا فيها عن ضرورة طرد القوات الأجنبية من العراق، رأينا تكثيف الأنشطة الإرهابية بشكل كبير من أجل تبرير استمرار الاحتلال".
وأوضح الجابري: "تزداد حاجة مجموعات المقاومة لمحاربة القوات الأجنبية عندما نرى أن هذه الخدمة المتبادلة بين الاحتلال والإرهاب هي التي تسببت في الاحتلال ، إنها تبرر وجودها بالإرهاب، بهذه اللعبة الدموية يريد الأمريكيون إقناع العراقيين بوجود الارهاب، لذا فإن وجود الولايات المتحدة ضروري".

المقاومة هي عمود الخيمة لسيادة العراق واستقراره

وشدد الخبير العراقي على أن "جماعات المقاومة وأسلحتها هي العمود الفقري للعراق، وعمود الخيمة العراقية هو سلاح المقاومة، و حاول القوات الجنبية المحتلة والانظمة التابعة لها في البداية التسلل إلى المقاومة العراقية والحشد الشعبي، لكن بالإيمان والعقيدة القوية لهذه القوات أحبطت مثل هذه الخطة.

ومضي يقول ان "موضوع انتقاد سلاح المقاومة هو في الحقيقة نتيجة حرب بين فكرة الاستقرار والفكرة التي تبرر استمرار الاحتلال".
واختتم الجابري حديثه بالقول: "الأمريكيون يعرفون أن هذا السلاح مضاد للاحتلال، وهم يعلمون ان استقرار العراق تحقق بأسلحة المقاومة ضد الاحتلال".

انتهی ** 3280

تعليقك

You are replying to: .
captcha