حظر حماس في بريطانيا وحزب الله في استراليا استهداف لمحور المقاومة

غزة / 27 تشرين الثاني / نوفمبر / ارنا - أكدت فصائل فلسطينية وخبراء سياسيون، ان قرار بريطانيا ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس وقرار السلطات الاسترالية ضد حزب الله، يؤكد بأن محور المقاومة هو المستهدف الرئيسي لصالح الكيان الصهيوني.

واعتبر الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي "داود شهاب"، ان هناك حالة نفاق من قبل المجتمع الدولي تنافق العدو الصهيوني من خلال قرارات ملاحقة قوى المقاومة ومحور المقاومة . 

وأشار في تصريح خاص لمراسل "ارنا"، أن هذه السياسات تستهدف الجمهورية الاسلامية في ايران وحزب الله من خلال القرار الاسترالي باعتبار ان "حزب الله منظمة ارهابية" والقرار البريطاني باعتبار حماس ايضا "منظمة ارهابية"؛ مبينا ان هذه القرارات كلها تاتي استجابة للضغوط الصهيونية. 

ونوه شهاب الى ان حالة الفرح والنشوة التي عكستها تصريحات قادة الاحتلال، خير دليل على ذلك.

وأضاف : هناك حالة نفاق وانحياز للعدو على حيال قضايا العرب والمسلمين، ونحن نؤكد اعتزازنا بمواقف حزب الله المشرفة والقومية والاسلامية المنحازة للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، ويدرك العالم كله والاحرار ان هذه القرارات ضد حزب الله والجمهورية الاسلامية الايرانية انما استهداف للمواقف القوية والداعمة للقضية الفلسطينية وتطليعات شعب فلسطين.

وأعرب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، عن ثقته بان هكذا قرارات لن تثني محور المقاومة والقوى المنضوية فيه عن مواصلة دورها، وانما ستزداد صلابة وقوه في مواجهة كل الضغوط والتحديات والتصدي للعدو الصهيوني.

وطالب شهاب بمزيد من التلاحم بين قوى المقاومة سواء الفلسطينية او اللبنانية او القوى الرافضة للهيمنة الامريكية والصهيونية في العالمين العربي والاسلامي. 

في سياق متصل، أكد "حازم قاسم" الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن تصنيف قوى المقاومة في المنطقة ضمن الارهاب سواء حماس وحزب الله، جريمة بحق الشعب الفلسطيني واللبناني وانتهاكا لكل القوانين التي تكفل للشعوب مقاومة الاحتلال.

 وأضاف قاسم في تصريح لـ ارنا : هذا الانحياز الاعمى للاحتلال يساهم في تأجيج التوتر دا خل المنطقة؛ مبينا ان الاحتلال الحقيقي هو الذي يحتل الارض وينتهك المقدسات ويصادر الممتلكات ويغتال المقاومين.

وأكد، أن هذه الدول تستخدم تصنيف قوى المقاومة للمزايدات الداخلية؛ مطالبا فصائل المقاومة بان لا تسمح لهذه القرارات، ان تغير من ستراتيجية ومواقف المقاومة، "الذي يجب ان يستمر حتى ابطال مفاعيل تلك القرارات". 

الى ذلك، رأي المحلل السياسي الفلسيطني "حسام الدجنى"، أن  كل الدول التي تذهب الى حظر حركات المقاومة في فلسطين او لبنان، تقدم هدايا مجانية للاحتلال الصهيوني وتشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات ضد القانون الدولي؛ وبذلك فهي تتحمل جزءا من المسؤولية اذا قام الاحتلال باي جريمة سواء كان في فلسطين او لبنان.

ورأى الدجني في تصريح له اليوم، ان خطاب الامين العام لحزب الله "السيد حسن نصرالله" حول الاجندات الانتخابية، تعبير للواقع لان الاتحاد الاوروبي يميل نحو التطرف ونحو اليمين الذي يخدم الكيان الصهيوني؛ مطالبا بدبلوماسية فلسطينية وعربية واسلامية للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني واللبناني في مقاومة الاحتلال.

انتهى ** ٣٨٧ / ح ع **

تعليقك

You are replying to: .
captcha