رئيس الجمهورية يستعرض نتائج زيارته الى تركمنستان

طهران / 28 تشرين الثاني / نوفمبر /ارنا- استعرض رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي نتائج زيارته الى تركمنستان، معربا عن امله بان تؤدي هذه النتائج عمليا الى رفع مستوى العلاقات والتعاون مع الدول الجارة.

وأستعرض الرئيس آية الله إبراهيم رئيسي ، بعد عودته من قمة منظمة التعاون الاقتصادي (ايكو) الخامسة عشرة التي عقدت في تركمنستان ، إنجازات القمة، مؤكدا أن جميع الدول الأعضاء تؤيد تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأعضاء.

واضاف رئيسي: انه تم التأكيد أيضًا في القمة على أن تطوير الفرص الاقتصادية والتجارية للدول يجب أن يتم بحيث يمكننا من خلالها رؤية أن منظمة التعاون الاقتصادي تمكنت من اتخاذ المزيد من الخطوات.

وقال آية الله رئيسي: لقد اشير في هذا الاجتماع الى النجاحات التي حققتها إيكو حتى الآن ، ولكن تم التأكيد ايضا على أن هذه النجاحات ليست كافية ويجب أن نتخذ خطوات أكبر ، ونحن بدورنا أكدنا على هذا الموضوع.

واشار الرئيس الايراني الى أن الشق الثاني من زيارته لتركمنستان تعلق بالاجتماعات الثنائية مع رؤساء الدول ، حيث التقى فيها بجميع الرؤساء الأعضاء في القمة ، وفي هذه اللقاءات ، كانت العلاقات الثنائية هي محور النقاشات .

واضاف: ان موضوع استثمار المجالات المتاحة وقدرات الدول في العلاقات الاقتصادية والتجارية كان محورا آخر لمناقشاتنا مع قادة الدول المشاركة في هذه القمة.

وأكد الرئيس الإيراني على سياسة الجيرة التي تنتهجها إيران واصفاً مشاركته في قمة منظمة التعاون الإقتصادي "إيكو" بأنها جاءت لتعزيز التعاون الإقتصادي والتجاري مع الدول الأعضاء في المنظمة.

كما أشار رئيسي إلى أنه بحث مع أعضاء ايكو في الشأن الأفغاني وأنه تم التأكيد على ضرورة تشكيل حكومة أفغانية شاملة بمشاركة جميع القوميات والأطياف السياسية.

*اللقاء مع الرئيس التركمنستاني

واشار آية الله رئيسي الى لقائه الرئيس التركمنستاني قائلا: ان القضية المحورية في هذا اللقاء كانت تنمية العلاقات الاقتصادية ومعالجة مشكلة الترانزيت والغاز حيث تم حلها وتسويتها وتقرر حل قضية الترانزيت بحيث يتم تسهيل الاتصال مع مختلف الدول.

واضاف: لقد شعرنا خلال الاجتماع مع رؤساء الدول المشاركة بان هناك بعض القضايا بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعض الدول حيث تم حل وتسوية الكثير منها بسهولة خلال اللقاءات.  

واكد آية الله رئيسي بان انتهاج سياسة الجوار قد اعطى ثماره ويتوجب الاصرار على الاستمرار في تنمية العلاقات مع الدول الجارة وان نقوم من الناحية السياسية بتسهيل الارضية لانشطة التجار والناشطين الاقتصاديين مع هذه الدول.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha