مفاوضات فيينا وحقائق مما جرى في المفاوضات السابقة

طهران / 30 تشرين الثاني / نوفمبر /ارنا- اختتمت الجولة الأولى من المفاوضات الرامية لالغاء الحظر الاميركي الاحادي على ايران بين الوفد الإيراني ودول مجموعة 4 + 1 في فيينا مساء امس الاثنين، بينما اعربت معظم الأطراف المشاركة في الاجتماع عن تفاؤلها الكبير إزاء سير المفاوضات.

الجولة الجديدة تعتبر جزءا من المفاوضات الجارية منذ مطلع نيسان/ابريل، والتي أكدت إيران أنها جادة في الدخول إليها طالما تضمن مصالح الشعب الإيراني ويتمخض عنها إلغاء الحظر عن البلاد.

في غضون ذلك، تحاول بعض الأطراف الحاضرة في مفاوضات فيينا ادارة المفاوضات في اتجاه يسمح لها بالاستفادة القصوى من الجولات السابقة.

وعليه، شدد المنسق الأوروبي لمفاوضات فيينا إنريكي مورا على أن إيران وافقت على مواصلة هذه الجولة من المفاوضات على أساس الجولات الست السابقة منها، لكن إيران شددت على أنها تريد ربط" الحساسيات السياسية "للحكومة الإيرانية الجديدة بالمفاوضات.

وسرعان ما انعكست تصريحات مورا في بعض وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية، وتم الإدلاء بتعليقات مختلفة حولها؛ بينما لم يقدم مورا اي تفاصيل حول النتائج المزعومة للجولات الست السابقة من المفاوضات، ولم يوضح حساسيات الحكومة الإيرانية الجديدة.

وبحسب المعلومات الواردة، كانت نتيجة الجولات الست السابقة من المفاوضات في اجتماع 20 حزيران/ يونيو الماضي هي التوصل إلى نص مفتوح دون اي اتفاق .

وكشفت مصادر مطلعة مقربة من فريق التفاوض، إن الوفد الإيراني، قد ابدى مرونة في الجولات الست السابقة من المفاوضات، واكد أن مسودة الاتفاق المعدة سلفا لا ينبغي رفضها أو تأييدها بالكامل.

وبناء على الاستراتيجية التي وضعها الوفد الايراني المفاوض، فإن القضايا المطروحة والتي قد تكون جزءًا من الجولات الست السابقة، سيتم النظر فيها كل على حده من جانب المفاوضین الایرانیین، والموافقة عليها او رفضها.

ويبدو أن جدية الجانب الإيراني في الوصول إلى اتفاق افضل، اثارت قلق بعض الأطراف الحاضرة في المفاوضات 4 + 1.

ويضم الاجتماع أطراف المحادثات وهي بريطانيا والصين وألمانيا وفرنسا وروسيا، وإيران التي أرسلت وفدا يضم أربعين عضوا، أبرزهم نائبا وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية مهدي صفري والشؤون القانونية رضا نجفي، ونائب وزير الاقتصاد علي فكري.

انتهى 1049

تعليقك

You are replying to: .
captcha