مسؤول: الاوضاع الامنية في منطقة هيرمند الحدودية مع افغانستان هادئة

زاهدان/ 1 كانون الاول / ديسمبر /ارنا- اعلن مساعد محافظ سيستان وبلوجستان للشؤون الامنية والشرطية محمد هادي مرعشي بان الاوضاع الامنية في منطقة هيرمند الحدودية في منطقة سيستان في شمال المحافظة هادئة اثر الاشتباك البسيط الذي حصل بين قوات حرس الحدود الايراني وقوات طالبان الحدودية.

وقال مرعشي في تصريح ادلى به لوكالة "ارنا" مساء الاربعاء: انه خلال الاشتباك البسيط واطلاق النار المتبادل الذي جرى لفترة قصيرة وانتهى قبل ساعات، لم يلحق اذى بالمخافر الحدودية.  

واوضح بان الجدار الامني الفاصل بين ايران وافغانستان كان قد بني في منطقة سيستان عام 2003 وقال: هنالك بين الجدار والحدود الرسمية اراض زراعية للمزارعين الايرانيين ووفقا لما هو معتاد عليه يقوم هؤلاء اسبوعيا مرة او مرتين بتفقد اراضيهم وزراعة المحاصيل فيها.  

واضاف: انه وفقا للعادة قام اليوم عدد من المزارعين بتفقد اراضيهم الا انه وبسبب نشر افراد جدد (حرس حدود) غير ناطقين بالفارسية في ولاية نيمروز الافغانية فقد قاموا باطلاق النار نحو المزارعين وخلقوا بعض المشاكل.

وتابع مرعشي: ان المزارعين كانوا قد دخلوا بجراراتهم الى اراضيهم الزراعية في الجانب الاخر من الجدار وبعد انتشار القوات الجديدة في الجانب الاخر من الحدود في ولاية نيمروز وبسبب عدم امتلاكهم المعلومات اللازمة فقد بادروا الى اطلاق النار ما ادى الى حدوث اشتباك واطلاق نيران متبادل بين قوات الطرفين.

واضاف: انه وبعد توسط المسؤولين الامنيين وحروس الحدود في البلدين، اصبحت الاوضاع هادئة وانتهى الاشتباك وقال: ان الاشتباك لم يؤد الى اصابة احد او حدوث اضرار.

واكد مرعشي عدم صحة الاشاعات المبثوثة في الاجواء الافتراضية التي ادعت السيطرة على مخافر حدود ايرانية وقال: لا يوجد اي مخفر تحت سيطرة احد.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha